جدل يرافق بن مبارك بسبب إباحية "خلف أشجار النخيل"
شهدت قاعة الوزراء بقصر المؤتمرات بمراكش، أمس الأحد، عرض فيلم "خلف أشجار النخيل" للمخرجة مريم بن مبارك، ضمن فعاليات النسخة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم، والذي أثار جدلا واسعا بين الجمهور، بسبب الجرأة في تناول موضوع العلاقات غير الشرعية.
واعتمدت المخرجة في عملها على مشاهد وصفها العديد من الحاضرين بالجريئة، حيث سلطت الضوء على العلاقة التي تجمع بطلة الفيلم المحجبة بحبيبها، والتي ركزت على بعض المشاهد الحميمية، التي اعتبرها العديد من المشاهدين أنها مبالغا فيها ومن الممكن الإكتفاء بالتلميح إليها.
واعتبر العديد من مشاهدي الفيلم، أن المخرجة أقحمت مشاهد جريئة غير ضرورية، في حين أكد البعض أن مريم بن مبارك حاولت تسليط الضوء على العلاقات غير الشرعية يأسلوب يثير اهتمام المشاهدين.
ويحكي الفيلم، الذي استفاد من دعم “ورشات أطلس” التابعة للمهرجان، قصة مهدي وسلمى، وهما شابان جمعتهما علاقة عاطفية هادئة قبل أن تنقلب مجرياتها بعد دخول ماري، وهي شابة فرنسية من أسرة ميسورة تقيم بطنجة، إلى حياة مهدي، وتتطور الأحداث نحو صراع نفسي واجتماعي تتقاطع فيه الطموحات الشخصية والرغبة في الارتقاء المادي مع هشاشة العلاقات الإنسانية.