تطورات مثيرة في ملف لمجرد…تأجيلات متتالية واتهامات بالابتزاز قيد التحقيق
قررت هيأة الحكم بمحكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، اليوم الاثنين، تأجيل جلسة محاكمة الفنان سعد لمجرد، لمدة ستة أشهر، بسبب مرض القاضي الذي يرأس الجلسة، وذلك بعد نحو ثلاث سنوات من إدانته في قضية اغتصاب.
وخرج المكتب القانوني للمجرد في فرنسا، ببيان يتطرق للتأجيل الذي طال قضيته، جاء فيه :"تعلن هيئة دفاع الفنان سعد لمجرد أنها تبلغت قرار تأجيل الجلسة، نظرا للحالة الصحية لرئيسة المحكمة. وإذ تتفهم الهيئة مبررات هذا القرار، فإنها تعرب في المقابل عن أسفها لاستمرار تأجيل البت النهائي في هذه القضية لعدة أشهر إضافية، رغم أنّ النيابة العامة كانت قد طالبت بصدور قرار بعدم الملاحقة منذ أربع سنوات ونصف".
وأضاف الفنان سعد لمجرد في بيانه الأخير: "أما بالنسبة إلى الملف الثاني (ملف) (باريس) المتوقع النظر فيه أمام محكمة كريتاي خلال عام 2026، فقد تقرر أيضا تأجيل الجلسة، وذلك في ضوء ما تبيّن من سلوك المدعية. إذ جرى استدعاؤها للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامها بمحاولة الابتزاز بحق موكلنا سعد لمجرد، وبالاشتراك في تشكيل عصابة بهدف الإعداد لعملية احتيال مرتبطة بسير العدالة..
وكشفت صحيفة "لوبارزيان" الفرنسية، أن نجم البوب المغربي تعرض لمحاولة ابتزاز مالي على يد الفتاة المشتكية "لورا بريول"، بتعاون مع أفراد من أسرتها، ومحاميتها، بالإضافة إلى إحدى المؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأحد السجناء.
وأكدت الصحيفة، أن المدعية طالبت بمبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو، في مقابل التنازل عن اتهاماتها ضده، وعدم حضور جلسة الاستئناف، وهو الأمر الذي سارع لمجرد إلى التبليغ عنه لدى السلطات الأمنية الفرنسية.
ويعول فريق دفاع لمجرد، بقيادة المحامي الفرنسي الشهير إيريك ديبون موريتي، على الأدلة التي يتوفر عليها لمجرد لتفنيد مزاعم بريول، في محاولة لإثبات وجود خلفية مادية وراء اتهاماتها، وهو ما من شأنه أن يغير مسار القضية.