برلمانيون يسائلون وزير التربية حول مشاكل المشرفين التربويين بالتعليم الأولي
فاس: رضا حمد الله
ساءل برلمانيون وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول سبل تحسين أوضاع المشرفين التربويين والأطر الإدارية للتعليم الأولي، مطالبين بالاستجابة إلى مطالبهم المشروعة في الإدماج في الوظيفة العمومية والزيادة في أجورهم مراعاة للأدوار الحيوية والهامة التي يقومون بها.
وتساءلت النائبة البرلمانية إكرام الحناوي من التقدم والاشتراكية، عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لفتح حوار مع الفرقاء الاجتماعيين الممثلين لهذه الفئة، والإجراءات التي سوف تتخذها للاستجابة إلى ملفهم المطلبي على اختلاف محاوره الاجتماعية والمهنية والمادية والتكوينية والقانونية والتنظيمية.
وقالت إنه لا يمكن تصور أي نهوض بالتعليم الأولي، دون اهتمام فعلي وحقيقي بأوضاع المشرفين التربويين والأطر الإدارية، و"مطالب هذه الفئة تتركز بالخصوص على إدماجها في نظام الوظيفة العمومية والاعتراف الرسمي والقانوني بالمهنة والمهام المرتبطة بها ضمانا للاستقرار المهني والمادي والاجتماعي والنفسي".
وألحت في سؤالها للوزير على ضرورة إصدار مذكرات وطنية دقيقة توضح المهام والصلاحيات وتوزع على الأكاديميات والمديريات الإقليمية مع إشراك المعنيين في صياغة المناهج والبرامج والخريطة المدرسية ذات الصلة، وتمكين المشرفين من تكوينات مستمرة مؤدى عنها.
وقالت الحناوي إن من مطالب الفئة إقرار حركة انتقالية منصفة وفتح آفاق الترقي المهني وإعمال الحق في اجتياز مختلف المباريات ذات الصلة بالمسؤولية الداخلية، وتمكينها من أجور وتعويضات تتناسب وحجم المهام والمسؤوليات مع معالجة التفاوتات المسجلة على هذا المستوى.
ودعت إلى فتح إمكانية التعويض عن نهاية الخدمة وإمكانية طلب التمديد والتصريح الشامل والكامل والصادق في صناديق التقاعد وتمكين الفئة من التغطية الصحية والتعويضات العائلية وتعويضات المهام وحوادث الشغل وإقرار التعويضات على الساعات الإضافية للعمل.
وساءل البرلماني الاتحادي سعيد باعزيز بدوره، الوزير عن الإجراءات العملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتصحيح هذا الوضع الشاذ وإنصاف المشرفين التربويين والأطر الإدارية العاملة بالتعليم الأولي، وهل هناك التزام حكومي واضح بإدماج هذه الفئة ضمن النظام الأساسي لموظفي الوزارة.
وتساءل "متى ستتحرك الوزارة نحو إقرار إصلاح حقيقي يكرس العدالة والاعتراف بمجهودات هذه الفئة التي تعتبر أحد أعمدة جودة التعليم الأولي ببلادنا؟"، وما هي الجدولة الزمنية المطلوبة للقيام بالمتعين وتدارك ما تعيشه الفئة التي تعتبر العمود الفقري لكل مجهود يهدف إلى تأطير المربين وضمان جودة التعلمات