بهذه الأيقونة يستعد المغرب لإسقاط إسبانيا بالـ«KO»
هشام رماح
فيما تتجه أنظار العالم نحو كأس العالم 2026 التي ستقام بعد اشهر قليلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، يشتغل المغرب بهدوء على رهان أكبر، يتمثل في احتضان نهائي مونديال 2030 الذي سينظمه مع إسبانيا والبرتغال.
وحتى يسقط ملعب "سانتياغو برينابيو" بالضربة القاضية، يعول المغرب على مشروع ضخم غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الوطنية، يتمثل في تشييد ملعب عملاق ببنسليمان بسعة 115 ألف متفرج، مرشح ليصبح أكبر ملعب مخصص لكرة القدم في العالم، وسيحمل اسم "الملعب الكبير الحسن الثاني ".
رهان المغرب على كسب المنافسة مع معقل "ريال مدريد" الذي تقدمه إسبانيا كمقترح لاحتضان نهائي كاس العالم 2030، يتجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب الكبير، إذ يسعى إلى جعل هذا الصرح الرياضي، مرآة عاكسة للمعمار المغربي، وقد استلهم تصميمه من فضاءات "المواسم" في صورة خيمة عملاقة مندمجة وسط محيط غابوي.
ويقوم على تنفيذ المشروع مكتب الهندسة العالمي "Populous"، بشراكة مع وكالة "Oualalou + Choi"، لتقديم ملعب يجمع بين الجرأة الهندسية والعمق الثقافي، بحيث أن كل جهة من جهات الملعب ستكون قادرة على استيعاب 30 ألف متفرج، بما يجعل من "الملعب الكبير الحسن الثاني "، أيقونة متفردة في العالم.
ويتضمن المشروع خمسة مستويات مخصصة للضيافة وكبار الشخصيات، بما فيها فضاء خاص، مع تجهيزات عالية المستوى للإعلام، والمستشهرين والوفود الرسمية من أجل تلبية معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الخاصة بتنظيم التظاهرات العالمية من قبيل كأس العالم.
وبينما تحتضن جماعة المنصورية، الملعب الكبير على بعد أقل من أربعين كيلومترا من الدار البيضاء، فإنه يمتد على مساحة تناهز 100 هكتار، وقد انطلقت أشغال التهيئة الأرضية منذ العام الماضي، على أمل الانتهاء منه وكسب السباق المحموم مع إسبانيا نحو احتضان نهائي مونديال 2030.