ويأتي التدقيق في محكمة كاليفورنيا العليا في لوس أنجلوس بعد أن رفعت شابة من كاليفورنيا تبلغ من العمر 19 ‌عاما، دعوى قالت فيها إنها أدمنت المنصات التابعة للشركات ⁠الثلاثة في سن مبكرة بسبب تصميمها الجذاب، وذلك وفقا لسجلات المحكمة.

وقالت الشابة إن هذه ‌التطبيقات فاقمت اكتئابها وأفكارها الانتحارية، ​وتسعى إلى تحميل الشركات المسؤولية القانونية.

وستكون هذه هي الأولى من عدد من الدعاوى التي من المتوقع أن ينظرها القضاء هذا العام، وتتمحور حول ما يطلق عليه مقدمو الدعاوى "إدمان وسائل التواصل الاجتماعي" بين الأطفال.

وقال محامي المدعية، ماثيو برجمان، إن ​هذه ستكون المرة الأولى التي تضطر فيها شركات التكنولوجيا العملاقة للدفاع عن نفسها أمام القضاء بشأن الأضرار التي يتردد أن منتجاتها تتسبب فيها.

وأضاف: "سيخضعون لمستوى من التدقيق لا مثيل له عند ⁠الإدلاء بإفادة أمام الكونغرس".