موهبة مغربية تشعل اهتمام أندية البريميرليغ

الكاتب : انس شريد

23 فبراير 2026 - 08:30
الخط :

يواصل الحارس المغربي الشاب يانيس بنشاوش، البالغ من العمر 19 عاما، خطف الأنظار داخل الأوساط الكروية الأوروبية، بعدما تحول في الأسابيع الأخيرة إلى أحد أبرز الأسماء المتداولة في تقارير الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل اهتمام متزايد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بخدماته، عقب المستويات اللافتة التي بصم عليها سواء مع ناديه موناكو الفرنسي أو رفقة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة.

وبات اسم بنشاوش يتردد بقوة داخل دوائر القرار في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن نادي أستون فيلا يضع الحارس المغربي ضمن أولوياته لتعزيز مركز حراسة المرمى على المدى المتوسط والبعيد، تحسباً لأي تغييرات محتملة قد تطرأ على تركيبته البشرية، خاصة في ظل العروض التي تحيط بالحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.

ولن تكون مهمة أستون فيلا سهلة، حسب التقارير الاعلامية، في ظل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، من بينها بورنموث، الذي يراقب بدوره تطور الحارس المغربي عن كثب، ويسعى إلى استباق منافسيه بتقديم عرض مقنع يضمن له الظفر بتوقيعه قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

وكان بنشاوش قد لفت الأنظار بشكل خاص خلال مشاركته مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي احتضنتها الشيلي، حيث قدم مستويات ثابتة وحاسمة، وساهم بشكل مباشر في تتويج “أشبال الأطلس” باللقب العالمي لأول مرة في تاريخ الفئات السنية المغربية. د

وأبان الحارس الشاب عن شخصية قوية داخل المرمى، وقدرة لافتة على قراءة اللعب والتعامل مع الكرات الهوائية والتصديات في اللحظات الحاسمة، ما جعله محط إشادة المتابعين والخبراء.

ويتميز بنشاوش ببنية جسمانية مناسبة لمتطلبات حراسة المرمى الحديثة، إلى جانب هدوء كبير في التعامل مع الضغط، ودقة في التمرير بالقدمين، وهي عناصر باتت تحظى بأهمية متزايدة في كرة القدم المعاصرة، حيث يضطلع الحارس بدور محوري في بناء الهجمات والانطلاق بالكرة من الخلف.

كما يُحسب له انضباطه التكتيكي وسرعة رد فعله، ما جعله يحجز مكانته ضمن أبرز الأسماء الواعدة في أكاديمية نادي موناكو.

ووُلد الحارس المغربي سنة 2006 بمدينة بيريغو الفرنسية لأسرة من أصول مغربية، وتدرج في الفئات العمرية بعدد من المدارس الكروية قبل أن يستقر في موناكو، حيث وجد البيئة المناسبة لصقل مؤهلاته.

ورغم إمكانية تمثيله للمنتخب الفرنسي بحكم ازدواجية الجنسية، اختار بنشاوش الدفاع عن ألوان المغرب، معبّراً في أكثر من مناسبة عن اعتزازه بحمل قميص بلده الأم، في خطوة لقيت ترحيباً واسعاً لدى الجماهير المغربية.

ويأتي الاهتمام الإنجليزي المتزايد بالحارس الشاب في سياق تنامي الحضور المغربي داخل البطولات الأوروبية الكبرى، حيث أضحت المواهب المغربية تستقطب أنظار الكشافين بفضل تكوينها الجيد وقدرتها على التأقلم السريع مع النسق العالي للمنافسات.

آخر الأخبار