هشام رماح
من المرتقب أن يشهد المغرب كسوفا كليا للشمس تزامنا والثاني من شهر غشت 2027، إذ ستهم هذه الظاهرة الفلكية أجزاء من جنوب إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط والقرن الإفريقي.
ووفق مجلة "The Week" فإن مدينة طنجة، تعد من أبرز المدن التي تقع على مسار الكسوف المستقبلي، إذ يتوقع أن تستمر مرحلة الكسوف الكلي لمدة تقارب 4 دقائق و51 ثانية.
وأفاد نفس المصدر بأن مدينة طنجة تعد من بين أفضل خمس وجهات عالمية لمتابعة هذا الحدث النادر، نظرا لموقعها الجغرافي المتميز وإطلالتها المفتوحة على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.
ومن المرتقب أن يتسبب الكسوف في انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وحدوث فترة من الظل شبه الليلي خلال نهار صيفي، وهو ما سيضفي طابعا استثنائيا على التجربة في الساحل الأطلسي لشمال المغرب.
ويرتقب أن يشكل الكسوف الكلي للشمس، فرصة سياحية وعلمية مهمة، تستقطب هواة الفلك والزوار من مختلف أنحاء العالم إلى طنجة لمتابعة واحدة من أطول فترات الكسوف الكلي المسجلة في المنطقة.