أوراش بلا أفق تربك نبض أرفود

الكاتب : الجريدة24

04 مارس 2026 - 10:20
الخط :

عاد ملف تعثر مشاريع التهيئة والتنمية الحضرية إلى واجهة النقاش البرلماني، وهذه المرة من بوابة مدينة أرفود، التي تحولت بها أوراشها المفتوحة إلى مصدر تذمر يومي للساكنة والمهنيين.
وراسل المستشار البرلماني إسماعيل العالوي، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بـمجلس المستشارين، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ملتمسا التدخل من أجل معالجة أسباب تعثر وتوقف أشغال تهيئة المدينة.

العالوي أوضح في المراسلة أن عددا من مشاريع التأهيل الحضري بأرفود تعرف توقفا غير مفهوم، خاصة ما يتعلق بأشغال الصرف الصحي بعدد من الشوارع والأحياء، لاسيما بمركز المدينة.
هذا الوضع أفرز، وفق تعبير البرلماني، أضرارا مباشرة على التجار والمهنيين، وأثقل كاهل المواطنين بسبب الحفر المنتشرة، وإغلاق بعض الطرق، وتراجع شروط السلامة، ما جعل التنقل اليومي محفوفا بالمخاطر.

واعتبر المستشار البرلماني أن مشاريع التأهيل الحضري يفترض أن تشكل رافعة للتنمية المجالية وتحسين جودة العيش، غير أن تعثرها يحولها إلى عبء يومي ينعكس سلبًا على الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.
ولفت المصدر إلى أنه بدل أن تكون الأوراش عنوانا للتحديث، أضحت، بحسب المصدر، منبع شلل جزئي للحركة التجارية ومبعث استياء متصاعد في أوساط الساكنة.

العالوي طالب وزير الداخلية بالكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التعثر، وعن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع وتيرة الأشغال وضمان استكمالها في أقرب الآجال، مع احترام معايير الجودة والسلامة.
يذكر أن موضوع أرفود ليس أمرا معزولا، إذ تشهد العديد من المدن والمناطق إشكالية تتعلق بتحويل مشاريع التأهيل إلى أوراش مفتوحة بلا أفق زمني واضح.

آخر الأخبار