واجهت سلسلة "الثمن" التي عززت البرمجة الرمضاية للقناة الأولى، مجموعة من الانتقادات منذ عرض أولى حلقاتها، بسبب المواضيع التي تتطرق لها والمشاهد التي تضمنتها.
وراهنت السلسلة على معالجة مواقف يومية بطابع ساخر، غير أن شريحة من الجمهور اعتبرت أن الرهان لم يترجم إلى فرجة ممتعة، خصوصا وأن "الثمن" يعرض في توقيت حساس يتسم بارتفاع نسب المشاهدة واشتداد المنافسة بين الأعمال الرمضانية.
وبدوره وجد الممثل منصور بدري، نفسه في مرمى الانتقادات بسبب الدور الذي جسده في السلسلة، والذي أكد العديد من المشاهدين أن مشاركته في العمل قد لا تخدم مساره الفني، خاصة بعد تجارب سابقة عززت حضوره لدى الجمهور.
ولم تقف الانتقادات عند حدود الأداء، بل امتدت إلى مضمون السلسلة، حيث اعتبر عدد من المشاهدين أنه لم يرتق إلى معالجة عميقة للقضايا الاجتماعية التي حاول العمل ملامستها، كما ذهب البعض إلى حد وصف السلسلة بعمل يفتقر إلى الرسالة، في وقت أصبح فيه المتلقي المغربي أكثر وعيا وتطلبا بفعل انفتاحه على إنتاجات عربية وعالمية متنوعة.
ووجد العديد من صناع الدراما أنفسهم أمام انتقادات واسعة من طرف الكثير من المشاهدين، بسبب مضمون الأعمال المعروضة وأيضا أداء أبطاله والمشاهد التي تخللت الكثير منها.