شاهدة تفجر حقائق أثناء مناقشة ملف خيرية كرواوة بفاس المتابع فيه برلماني سابق
فاس: رضا حمد الله
فجرت شاهدة حقائق صادمة بخصوص محاولة توريط محام في ملف اختلالات تدبير شؤون خيرية كرواوة واتهامه باختلاس أموال الأكرية بسبب خلاف بينه وبين رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية المدبرة لشؤون المرفق، وهو برلماني سابق من التجمع الوطني للأحرار قبل التحاقه بالأصالة والمعاصرة.
وقالت الشاهدة في جلسة أمس لمحاكمة البرلماني السابق ومحام ومقتصدة الخيرية، إن البرلماني الذي يرأس الجمعية ويشغل مهمة منسق لفريق الأصالة والمعاصرة بغرفة التجارة والصناعة والخدمات، هو من حرضها على اتهام المحامي وطلب منها نشر تدوينة في فيسبوك تتهمه باختلاس مبالغ الأكرية.
وينفي المحامي في سائر المراحل أن يكون اختلس أو استولى على الأكرية، فيما قال محاسب الجمعية إن وضعية الأكرية سليمة وأنه لم يسبق له أن وجه أي اتهام للمحامي بهذا الخصوص، موضحا أن الخلاف كان بين الدفاع والجمعية حول فترة اقتطاع أتعابه المتفق عليها بعقد يربطهما.
واستمعت الغرفة الجنائية الاستئنافية لجرائم الأموال أمس إلى شهود والمتهمين الثلاثة الذين نفوا كل واحد من جهة المنسوب إليهم، في الوقت الذي أجلت فيه الغرفة المرافعات إلى جلسة مقبلة حددتها في 25 مارس الجاري، على أن يحجز ملفهم للمداولة والنطق بالحكم بعدها.
وقال البرلماني السابق الرئيس للجمعية، في معرض أقواله إن العمدة السابق إدريس الأزمي ونائبه من العدالة والتنمية، هما من قاموا باختيار المقاول الذي تكلف ببناء جناح للمسنين بالخيرية دون إعلان صفقة، كشرط أولي لتمكين الجمعية من رسوم الذبح التي بقيت عالقة في ذمة الجماعة.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية أدانت البرلماني التجمعي المنتقل للبام، بسنة واحدة حبسا نافذا ومليوني سنتيم غرامة لأجل استغلال النفوذ والتزوير في محرر رسمي واستعماله والتزوير في محرر إداري واستعمالها واختلاس أموال عامة وخاصة، فيما أدين المحامي بالمدة نفسها و4 آلاف درهم غرامة لأجل خيانة الأمانة من طرف وكي، في الوقت الذي أدينت المقتصدة بالمدة والغرامة نفسيهما.