قاتل حراس ملهى ليلي بفاس دهسا مطالب بأداء 20 مليون تعويضا لفائدة ذوي حقوق الهالكين
فاس: رضا حمد الله
حكمت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، بأداء سائق شاحنة قتل حارسي أمن بملهى ليلي وأصاب آخرين بجروح متفاوتة، ما يقارب 20 مليون سنتيم تعويضا لفائدة مطالبين بالحق المدني منهم أفراد من عائلات الضحايا انتصبوا طرفا مدنيا وعينوا محامين للدفاع عنهم قدموا طلباتهم المدنية.
وتراوحت التعويضات المدنية المحكوم بها بين 10 آلاف درهم و40 ألف درهم، موازية للعقوبة السالبة للحرية المدان بها المتهم المودع بسجن بوركايز، والمقدرة ب30 سنة سجنا نافذا أدين بها عقابا للفعل الإجرامي المرتكب بعدما دهس الحراس بشاحنة وأصاب مركبات بخسائر مادية.
وحكمت بأداء المتهم لفائدة كل واحد من 4 أشخاص منتصبين طرفا مدنيا بينهم سيدتان إحداهما حكمت لها المحكمة أيضا بمليون سنتيم تعويضا عن كل واحد من ابنيها القاصرين، فيما الثانية حكم لها بالمبلغ نفسه لفائدة ابنتها جبرا للضرر الذي لحقهم بعد وفاة معيل الأسرة.
ولم تشمل العقوبات المحكوم بها على السائق، فقط تلك السالبة للحرية وحجم التعويض المحكوم بأدائه لفائدة ذوي حقوق الهالكين، بل امتد لاتخاذ إجراءات أخرى موازية ومنها إلغاء رخصة سياقته مع منعه من اجتياز امتحان الحصول على رخصة جديدة خلال مدة سنتين من تاريخ مغادرته السجن.
وقررت المحكمة إرجاع الشاحنة المستعملة في عملية دهس الملهى الموجود في الطريق إلى عين الشقف بمولاي يعقوب، إلى مالكيها، في الوقت الذي أشعر فيه المتهم بأجل استئناف القرار الصادر في حقه بعد أسابيع من ارتكابه مجزرة في ذاك الملهى الليلي.