مدرب "الأسود" يواصل البحث عن قناص جديد قبل المونديال

الكاتب : انس شريد

15 أبريل 2026 - 11:50
الخط :

يواصل الطاقم التقني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم تحركاته المكثفة من أجل حسم ملف رأس الحربة، في ظل سعي واضح لتعزيز الفعالية الهجومية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 التي تلوح في الأفق كرهان رياضي كبير.

ويأتي هذا التوجه في سياق إدراك متزايد لأهمية توفر المنتخب على مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف، خاصة في المباريات الحاسمة التي تتطلب حسماً ونجاعة أمام المرمى.

ويواصل المدرب تتبع عدد من الأسماء الصاعدة في مختلف الدوريات الأوروبية، حيث برز اسم توفيق بن طيب كأحد المهاجمين الذين فرضوا أنفسهم هذا الموسم في الدوري الفرنسي الدرجة الثانية، بعد تقديمه مستويات لافتة رفقة فريقه تروا.

وتمكن اللاعب من تسجيل 13 هدفا إلى جانب تمريرتين حاسمتين، وهو رقم يعكس تطوره التدريجي وقدرته على التموقع داخل منطقة الجزاء، رغم أن تجربته ما تزال في طور البناء مقارنة بمتطلبات المستوى الدولي.

في المقابل، يبرز اسم ياسين البكراوي كأحد أبرز الخيارات الهجومية المطروحة، بالنظر إلى الأرقام التي حققها في الدوري البرتغالي، حيث بلغ رصيده 18 هدفاً، محتلاً مراكز متقدمة ضمن قائمة الهدافين.

ويعكس هذا المعطى نضجاً واضحاً في أدائه، سواء على مستوى التحرك بدون كرة أو القدرة على إنهاء الهجمات، ما يجعله ضمن الأسماء التي تثير اهتمام الطاقم التقني في هذه المرحلة.

عاين أداء البكراوي خلال مواجهة جمعت فريقه إستوريل بنادي بورتو، في خطوة تؤكد أن عملية الاختيار لا تقتصر على الأرقام فقط، بل تمتد إلى تحليل الجوانب التقنية والتكتيكية ومدى انسجام اللاعب مع فلسفة المنتخب.

وعلى الصعيد المحلي، يواصل سفيان بنجديدة لفت الأنظار من خلال المستويات التي يقدمها رفقة نادي المغرب الفاسي، بعدما بصم على موسم استثنائي بتسجيله 13 هدفاً في 15 مباراة، وهو معدل تهديفي مرتفع يعكس جاهزيته وقدرته على التألق في المساحات الضيقة، إلى جانب حضوره البدني والذهني داخل منطقة العمليات.

ويُنظر إلى تألقه كإشارة قوية على إمكانية منحه الفرصة لإثبات ذاته على الصعيد الدولي، في ظل الحاجة إلى خيارات هجومية متنوعة.

ويعكس هذا الحراك في البحث عن مهاجم صريح رغبة واضحة في تجاوز بعض الإكراهات التي ظهرت في فترات سابقة، حيث عانى المنتخب أحياناً من نقص في النجاعة رغم خلقه لعدد من الفرص

ويبدو أن الطاقم التقني يسعى إلى بناء خط هجوم متكامل يجمع بين الخبرة والطموح، للاستعداد للمجموعة التي تضم منتخبات قوية، من بينها البرازيل واسكتلندا وهايتي، وهي مجموعة تحمل في طياتها تحديات مختلفة تتطلب جاهزية كبيرة على جميع المستويات.

آخر الأخبار