وهبي يكثف جولاته الأوروبية.. لوزا ومعما تحت مجهر “أسود الأطلس” قبل المونديال

الكاتب : انس شريد

02 مايو 2026 - 11:50
الخط :

في إطار التحضيرات المتواصلة التي يشرف عليها الطاقم التقني للمنتخب المغربي لكرة القدم، يواصل الإطار الوطني محمد وهبي تنفيذ سلسلة من الجولات الميدانية في عدد من الدوريات الأوروبية، بهدف متابعة أداء اللاعبين المغاربة المحترفين عن قرب، وتقييم جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في شهر يونيو المقبل.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تقنية شاملة تعتمد على توسيع قاعدة الاختيارات البشرية داخل المنتخب الوطني، ورفع مستوى التنافس بين اللاعبين، بما يضمن اختيار أفضل العناصر القادرة على تمثيل كرة القدم المغربية في المحافل العالمية.

ويولي الطاقم التقني أهمية خاصة لمراقبة اللاعبين الذين بصموا على مستويات لافتة خلال الموسم الكروي الجاري، سواء في الدوريات الكبرى أو في البطولات الأوروبية ذات التنافسية العالية.

وبعد محطات سابقة شملت متابعته في كل من فرنسا والبرتغال، حل محمد وهبي مؤخرا بإنجلترا، حيث واصل برنامجه التقني الميداني من خلال حضور عدد من المباريات في بطولة “التشامبيونشيب”، في إطار رصد دقيق لأداء اللاعبين المغاربة الناشطين هناك، والوقوف على مدى تطور مستواهم وانسجامهم مع أنديتهم.

وشكلت مباراة واتفورد وكوفنتري إحدى أبرز محطات هذه الجولة، حيث تابع مدرب المنتخب المغربي عن كثب أداء الثنائي المغربي عمران لوزا وعثمان معما، في مواجهة عكست مستوى تنافسيًا عاليًا داخل البطولة الإنجليزية.

ويأتي هذا الحضور الميداني في سياق تقييم شامل يهدف إلى جمع معطيات دقيقة حول الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل الحسم في اختيارات القائمة النهائية للمنتخب.

ويعمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي على إعداد لائحة موسعة من اللاعبين المرشحين للدخول في المعسكرات الإعدادية المقبلة، في أفق المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني إلى ضمان جاهزية أكبر عدد ممكن من العناصر، وخلق دينامية تنافسية داخل المجموعة الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على الأداء الجماعي.

وتعكس هذه المقاربة التقنية حرص الجهاز الفني على اعتماد معايير دقيقة في اختيار اللاعبين، تقوم على المتابعة المستمرة للأداء داخل الملاعب الأوروبية، وليس فقط على المعطيات النظرية أو الإحصائية، وهو ما يمنح الطاقم التقني رؤية أوضح حول مستوى كل لاعب على حدة.

وفي هذا السياق، يواصل عثمان معما لفت الأنظار داخل ناديه واتفورد الإنجليزي، بعد أن بصم على موسم مميز توج خلاله بجائزة أفضل لاعب واعد داخل الفريق، تقديرا لتطوره الملحوظ وأدائه المستقر خلال المباريات.

ويعد هذا التتويج انعكاسا مباشرا لمسار تصاعدي للاعب الشاب، الذي تمكن من فرض اسمه داخل التشكيلة الأساسية تدريجيا.

وخاض معما خلال الموسم الكروي الجاري 25 مباراة بقميص واتفورد، سجل خلالها 4 أهداف، وهي أرقام تعكس حضوره المتزايد داخل الفريق، وقدرته على تقديم الإضاف.

آخر الأخبار