خرجت الممثلة فاطمة وشاي عن صمتها، للرد على الانتقادات والتساؤلات التي رافقت، تزكيتها وكيلة للائحة حزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء–سطات، خاصة من طرف من اعتبروا أن الفن والسياسة مجالان متناقضان.
وقالت وشاي، في منشور شاركته مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الفن في جوهره انعكاس للمجتمع، بقدر ما له من رسائل هادفة تترك تأثيرا فهو أيضا يتأثر بإرادات سياسية واتجاهات مؤسساتية.
وأوضحت وشاي، أن العلاقة بين الفن والسياسة ليست وليدة اليوم، بل تمتد عبر التاريخ، معتبرة أن “الفنون بكل تجلياتها كانت دائما جزءا من المشهد العام المحيط بها”، في إشارة منها إلى أن الفنان يظل مرتبطا بقضايا مجتمعه وتطوراته المختلفة.
وخلف دخول فاطمة وشاي المعترك السياسي موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مرحب بخطوتها ومعتبر أن الفنان من حقه الانخراط في العمل السياسي، وبين من رأى أن المجال الفني يجب أن يبقى بعيدا عن التجاذبات الحزبية.