بسبب عبارات خادشة وألفاظ ساقطة ومنحطة... نائبة بجماعة آيت سغروشن بتازة تستنجد بالعامل

الكاتب : الجريدة24

09 مايو 2026 - 10:40
الخط :

فاس: رضا حمد الله

كالت نائبة بمجلس جماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، اتهامات للمجلس، متحدثة عن تردي أخلاقي متكرر ومريع وتضييق على المرأة المنتخبة، بعدما تحولت قاعات الاجتماعات الرسمية إلى "فضاءات مستباحة للغة الشوارع وأرذل الألفاظ" بتعبيرها في بيان وجهته إلى الرأي العام.

وقالت إن "لغة الشوارع لن ترهبنا، بل تزيدنا إصرارا على فضح العبث وتخليق الحياة العامة"، مشيرة إلى أن "كرامة المرأة داخل المؤسسات المنتخبة، ليست مجالا للمساومة". وهددت بسلك السبل القانونية والقضائية لردع كل من تسول له نفسه تحويل المؤسسات الدستورية إلى أزقة خلفية لتصريف الحقد والجهل والارذال اللفظي".

وأوضحت النائبة فاطمة بوزكري في بيانها أنها قدمت شكاية رسمية دقيقة ومفصلة إلى عامل الإقليم تضمنت مختلف الممارسات المنحطة التي جرت بالدورة العادية، بكل موضوعية لفرض سلطة القانون وإعادة الهيبة للمؤسسات التي تنتهك في واضحة النهار.

وأشارت إلى أن الأمر أصبح غير مطاق وتجاوز كل الحدود التي يمكن للصبر البشري والوقار المؤسساتي تحملها، و"لم يعد يسمح بأي تهاون مع من يعتبرون البلطجة وسيلة للتدبير"، محملة رئاسة المجلس المسؤولية في تكريس هذا الوضع الشاذ لعجزها عن تفعيل مقتضيات القانون لضبط نظام الجلسات وزجر المتطاولين.

وقالت إن مستشارا "أغرق الجلسة بوابل من الألفاظ الساقطة والمنحطة التي يندى لها الجبين، في مشهد سريالي يمس في العمق هبة الدولة ووقار المؤسسة الدستورية، أمام الحضور، محولا حرمة المجلس إلى ساحة للعربدة اللفظية التي لا تحترم قانونا ولا عرفا ولا دينا".

وأوضحت النائبة في بيانها أن "هذا السلوك السوقي المتكرر ليس عفويا، بل هو سلاح إرهاب نفسي يشهر في وجه المرأة المنتخبة لترهيبها ودفعها للانسحاب"، ما "حدث بالفعل" حيث "اضطررنا للانسحاب صونا لكرامتنا من سماع قاذورات لفظية" صادرة عن منتخب يفترض فيه تمثيل السكان بوقار.

آخر الأخبار