العدوي تناقش تقرير المجلس الاعلى بمجلس النواب أمام كراسي فارغة
ناقشت زينب العدوي، الرئيس اللول للمجلس الأعلى للحسابات تقرير مؤسستها أمام كراسٍ برلمانية شبه فارغة بمجلس النواب.
وبدا المشهد مخجلا بينما تتنقل عدسات الكاميرا بين مختلف جواب الجلسة العمومية لمجلس النواب، إذ بدت البدت الغرفة شبه فارغة، في الوقت الذي كان يتجب أن يحضر على الأقل جل النواب إن لم يكونوا كلهم لمناقشة معطيات رقابية مهمة يسهر عليها قضاة المجلس الاعلى للحسابات لرصد اختلالات تدبير القطاع العام بالمغرب.
الجلسة العمومية التي انعقدت اليوم الثلاثاء 12 ماي الجاري، التي خصصت لمناقشة عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان حول أعمال المجلس برسم 2024 -2025، لم يحضرها جل البرلمانيين وكل أعضاء الحكومة باسثناء 4 وزراء.
وشهدت الجلسة، التي ترأسها راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، غاب عنها أزيد من 318 نائبا برلمانيا إذ بالكاد حضرها في حدود 50 برلمانيا من الاغلبية وحوالي 27 من المعارضة، وهي المعطيات التي تم ضبطها من قبل أجهزة مجلس النواب.
وأعاد هذا المشهد الجدل مجددا بشأن ظاهرة الغياب البرلماني داخل المؤسسة التشريعية، لاسيما لمناقشة واحد من أهم التقارير المؤسساتية التي تتعلق بتدبير المالية العمومية وتقييم أداء المرافق العمومية.
ويبدو أن مجلس النواب فشل في ضبط نوابه رغم الاجراءات التنظيمية والقوانين التي سنها من أجل ذلك، من بينها الاقتطاع من التعويضات والكشف عن أسماء المتغيبين في الجلسة الموالية.