اشتهر بفراره من سجن ببلجيكا... السكاكي أمام شعبة غسل الأموال بفاس والنيابة العامة التمست مصادرة ممتلكاته
فاس: رضا حمد الله
واصلت غرفة غسل الأموال بابتدائية فاس، اليوم محاكمة وليد السكاكي أحد أشهر السجناء الفارين من سجون بلجيكا والذي كانت السلطات البلجيكية سلمته لنظيرتها المغربية قبل نحو 4 سنوات لمحاكمته لوجوده موضوع مساطر مرجعية متعلقة بالاتجار الدولي في المخدرات بجهة الناظور.
وأحيل ملف السكاكي المعروف بأشهر عمليات الفرار من سجون بلجيكا، على غرفة غسل الأموال من قبل النيابة العامة في 29 يناير الماضي التي طلبت مصادرة ممتلكاته العقارية والمنقولة المحجوزة والمملوكة له في حدود نسبة تملكه لها ابتداء من تاريخ خروج قانون غسل الأموال لحيز الوجود.
ويتابع السكاكي وعمره 33 سنة، و3 متهمين آخرين لهم علاقة بأنشطته المحظورة أمام الغرفة بتهمة غسل الأموال، بعدما تسلمته السلطات المغربية في 4 مارس 2022 بعد إنهائه 7 سنوات سجنا نافذا قضاها في سجن بلجيكي لأجل الضرب والجرح والاتجار في المخدرات.
وكان السكاكي مبحوثا عنه من قبل شرطة الناظور لانتمائه لشبكة دولية للاتجار في المخدرات قبل أن تدينه ابتدائية الناظور بعد 3 أشهر من تسلمه، ب8 سنوات سجنا نافذا والغرامة لأجل تهم مختلفة من بينها حيازة المخدرات والاتجار فيها وتصديرها للخارج واستيرادها وتسهيل استعمالها على الغير.
واشتهر السكاكي بقراره في أواخر دجنبر 2019 من سجن تورنهاوت بمقاطعة أنتويربن البلجيكية على الحدود بين بلجيكا وهولندا، مع 4 سجناء آخرين قبل اعتقاله بعد 4 أشهر لإنهاء العقوبة المحكوم بها قبل تسليمه للسلطات المغربية لمحاكمته ضمن شبكة للاتجار الدولي في المخدرات