مؤثرة برازيلية تحول مشجعا مغربيا إلى ترند عالمي خلال المونديال..فما القصة؟
تحولت قصة المؤثرة البرازيلية ماريا مينزيس والمشجع المغربي محمد إلى واحدة من أكثر القصص تداولا على منصات التواصل الاجتماعي خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما تجاوز صداها حدود المدرجات لتثير موجة واسعة من التفاعل والتكهنات بين المتابعين.
وبدأت الحكاية خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني، بنظيره البرازيلي على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، حيث لفتت المؤثرة البرازيلية الأنظار من خلال مقاطع فيديو وثقت تفاعلاتها المتكررة مع محمد، قبل أن تنتهي بمشهد لافت أثار اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم أن الكثير من النشطاء اعتبروا ما حدث مجرد تفاعل عفوي فرضته أجواء المونديال وحماس المدرجات، غير أن القصة سرعان ما أخذت منحى آخر بعدما أعلنت المؤثرة البرازيلية، عبر حساباتها الرسمية، إطلاق حملة للبحث عن المشجع محمد، موضحة أن الأخير ترك لديها انطباعا إيجابيا بفضل هدوئه وطريقة تعامله الراقية معها، ما دفعها إلى محاولة الوصول إليه مجددا بعد انتهاء المباراة.
وأكدت "مينزيس" في مقاطع نشرتها عبر "إنستغرام" أنها لم تتمكن من الحصول على أي وسيلة للتواصل مع محمد، معربة عن رغبتها في لقائه مجددا، وهو ما فتح الباب أمام قراءات متباينة، فبينما رأى البعض أن الأمر يعكس إعجابا حقيقيا بالمشجع المغربي، اعتبر آخرون أن المؤثرة البرازيلية نجحت في استثمار القصة للحفاظ على الزخم الإعلامي الذي حققته وزيادة نسب المشاهدة والتفاعل على حساباتها.