الفنانون المغاربة خارج برمجة المسرح الملكي!
لم تسلم برمجة المسرح الملكي من الانتقدات، بعدما خلت قائمة الفنانين المبرمجين لإحياء سهراته من الأسماء المغربية، مقابل حضور عدد من نجوم الأغنية العربية والأجنبية، الأمر الذيوضع الجهات المشرفة على حفلاته في موقف لا تحسد عليه.
وخلف غياب الفنانين المغاربة، استياء مجموعة من المشاهير والجماهير الذين عبروا عن تحفظهم على إقصاءهم من المسرح، معتبرين أن الأغنية المغربية كان من المفترض أن تحظى بتمثيلية تليق بمكانتها وبالنجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة.
وتضم برمجة المسرح الملكي أسماء عربية معروفة، من بينها راشد الماجد وحسين الجسمي وإليسا، وهو ما فتح باب الانتقادات والتساؤلات حول أسباب غياب الفنانين المغاربة عن القائمة، رغم توفر الساحة الفنية الوطنية على أسماء تحظى بشعبية واسعة وقاعدة جماهيرية كبيرة.
وطالب العديد من النشطاء بإنصاف الأغنية المغربية، ومنح فنانيها مساحة أكبر للحضور على المسارح الكبرى، في الوقت الذي يرى آخرون أن غياب الأسماء المغربية عن برمجة المسرح الملكي لا يعدو كونه خيارا فنيا يندرج ضمن سياسة التنويع التي تعتمدها إدارة المهرجان.