"Kaspersky": المغاربة من أكثر ضحايا الاحتيال عبر "واتساب" و"فيسبوك" و"تلغرام"

الكاتب : الجريدة24

21 يونيو 2026 - 05:00
الخط :

 

هشام رماح
كشفت دراسة دولية حديثة أجرتها شركة "Kaspersky" للأمن السيبراني، وشملت أكثر من 2800 ضحية لعمليات احتيال رقمي عبر تطبيقات المراسلة الفورية، مثل "واتساب" و"فيسبوك" و"تلغرام"، في عدد من الدول من بينها المغرب، عن معطيات مقلقة بشأن سرعة انتشار هذه الجرائم وحجم الخسائر التي تتسبب فيها.
ونقلت موقع التواصل الاجتماعي "msn" أن الدراسة أظهرت أن نحو 49,3 في المائة من عمليات الاحتيال التي تستهدف المغاربة تستكمل في أقل من 30 دقيقة فقط من أول تواصل بين المحتال والضحية، إذ يقوم العديد من الأشخاص بتحويل أموال أو مشاركة معلومات شخصية حساسة قبل أن تتاح لهم فرصة التحقق من مصداقية الرسائل التي يتلقونها.
وحسب نفس المصدر يعتمد المحتالون على أساليب نفسية مدروسة تقوم على خلق شعور بالإلحاح والاستعجال، مستغلين ثقة المستخدمين في الرسائل التي تحاكي بشكل كبير المراسلات اليومية المعتادة، على أن أكثر السيناريوهات استخداما تتعلق بإشعارات توصيل الطرود، والتنبيهات البنكية، والعروض التجارية المغرية، أو رسائل تدعي أنها صادرة عن أفراد من العائلة أو الأصدقاء.
وسلطت "Kaspersky" الضوء على حجم الخسائر المالية التي يتكبدها الضحايا في المغرب، مشيرة إلى أن متوسط الخسارة المالية بلغ نحو 733 دولارا للفرد، من الأشخاص الذين وقعوا ضحية النصب والاحتيال الرقمي، وهو رقم يفوق بشكل ملحوظ المعدل العالمي الذي يناهز 500 دولار.
وبينما أفاد 36 في المائة من الضحايا، الذين سقطوا في حبائل النصابين، عبر تطبيقات المراسلة الفورية مثل "واتساب" و"فيسبوك" و"تلغرام"، بأن خسائرهم لم تتجاوز 135 دولارا، أكد حوالي 8 في المائة منهم أنهم فقدوا أكثر من 1350 دولارا، وهي مبالغ قد تعادل مصاريف عدة أسابيع أو حتى أشهر بالنسبة لبعض الأسر.
وكشفت الدراسة أن عمليات الاحتيال الإلكتروني لم تعد تعتمد على قناة تواصل واحدة، إذ إن ما يقارب ثلثي الحالات المسجلة تستعمل أكثر من منصة في الوقت نفسه، وغالبا ما يبدأ المحتالون التواصل عبر رسائل نصية قصيرة، قبل الانتقال إلى "واتساب" أو "تلغرام" لإضفاء مزيد من المصداقية على عملية الاحتيال وتجاوز أنظمة المراقبة والحماية.
وحذرت "Kaspersky" من تنامي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، إذ أن حوالي 42,4 في المائة من الضحايا المغاربة يعتقدون أنهم تلقوا رسائل مولدة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما أشار أكثر من 62 في المائة إلى احتمال استخدام أصوات اصطناعية أو صور معدلة خلال محاولات النصب التي تعرضوا لها.

آخر الأخبار