أسطورة مصر: "أسود الأطلس" يملكون مواصفات المنتخبات الأوروبية الكبرى
واصل المنتخب المغربي تأكيد طموحاته في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32 إثر فوزه على منتخب هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب "مرسيدس بنز" بمدينة أتلانتا الأمريكية ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
ورفع "أسود الأطلس" رصيدهم إلى سبع نقاط، لينهوا دور المجموعات في المركز الثاني ويواصلوا مشوارهم في البطولة العالمية بثقة كبيرة وطموحات متزايدة.
وجاء تأهل المنتخب المغربي ليعزز الانطباع الإيجابي الذي تركه الفريق منذ انطلاق المنافسة، بعدما أظهر قدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات داخل المباريات، وهو ما تجسد في مواجهة هايتي التي عرف خلالها المنتخب الوطني لحظات صعبة قبل أن يفرض أفضليته ويحسم النتيجة لصالحه، مؤكداً امتلاكه شخصية تنافسية تؤهله لمقارعة أقوى المنتخبات في الأدوار المقبلة.
وفي سياق الإشادة بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، اعتبر الحارس الدولي المصري السابق عصام الحضري أن "أسود الأطلس" باتوا من بين أبرز المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من كأس العالم، مشيراً إلى أن جودة العناصر التي يضمها المنتخب الوطني ومستوى أدائها يجعلان الفريق قريباً من المنتخبات الأوروبية الكبرى من حيث الجاهزية والإمكانات الفنية.
وأوضح الحضري في تصريحات تلفزيونية أن المنتخب المغربي يضم مجموعة من اللاعبين الذين يملكون مؤهلات عالية ويقدمون مستويات مميزة سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، سواء في المباريات التحضيرية التي سبقت المونديال أو خلال منافسات البطولة الحالية.
وأشار النجم المصري السابق إلى أن العروض التي يقدمها المنتخب المغربي رفعت سقف طموحات الجماهير المغربية والعربية، خاصة بعد المسار التاريخي الذي حققه الفريق في مونديال قطر، معتبراً أن العناصر الوطنية تمتلك المقومات الكفيلة بمواصلة المشوار نحو أدوار متقدمة إذا حافظت على المستوى نفسه من التركيز والانضباط التكتيكي.
كما توقف الحضري عند المواجهة الأخيرة أمام هايتي، معتبراً أن التعامل الذكي مع مجريات المباراة كان عاملاً أساسياً في تحقيق الفوز، موضحاً أن التركيز على تسجيل الهدف الأول يمنح اللاعبين أفضلية نفسية ويسهل التحكم في إيقاع اللقاء، وهو ما ساعد المنتخب المغربي على فرض أسلوبه تدريجياً وحسم المواجهة لصالحه.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته للاستحقاقات المقبلة وسط أجواء من التفاؤل والثقة، في وقت تتزايد فيه الإشادات الدولية بما يقدمه الفريق من أداء جماعي منظم وقدرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات.
ويأمل "أسود الأطلس" في استثمار الزخم الإيجابي الذي رافق تأهلهم إلى الدور المقبل من أجل مواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات في كأس العالم 2026 وتعزيز مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.