وهبي: حللنا جميع المنافسين.. ونحن مستعدون لأي مواجهة
حسم الناخب الوطني محمد وهبي موقفه من هوية المنافس الذي يفضله المنتخب المغربي في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن "أسود الأطلس" لا ينشغلون باسم الخصم بقدر تركيزهم على الاستعداد الجيد لمواصلة المشوار في البطولة، وذلك عقب ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية إثر الفوز على منتخب هايتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن الطاقم التقني يتعامل مع المرحلة المقبلة بمنهجية دقيقة تقوم على دراسة جميع السيناريوهات الممكنة، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي بات على دراية بخصائص المنتخبات المرشحة لمواجهته في الدور المقبل، في إطار التحضير المبكر لأي احتمال قد تفرزه نتائج المجموعات.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن الجهاز الفني لا يملك أي تفضيل بشأن المنافس المقبل، مبرزاً أن جميع المنتخبات التي بلغت هذه المرحلة تمتلك مؤهلات كبيرة، وهو ما يفرض التعامل مع كل مواجهة بالجدية نفسها.
وأضاف أن المنتخب المغربي جاء إلى كأس العالم بطموحات واضحة، ويملك الثقة والإمكانات التي تؤهله لمنافسة أقوى المنتخبات.
وأشار وهبي إلى أن الطاقم التقني أنجز عملاً تحليلياً شاملاً بشأن المنتخبات الثلاثة المرشحة لملاقاة المغرب، وهي هولندا واليابان والسويد، موضحاً أن لكل منتخب أسلوبه التكتيكي ونقاط قوته، الأمر الذي فرض إعداد تقارير فنية مفصلة لضمان الجاهزية الكاملة فور اتضاح هوية المنافس.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً على الجوانب البدنية والفنية والذهنية، معتبراً أن النجاح في الأدوار الإقصائية يمر عبر حسن الإعداد والقدرة على التكيف مع خصوصيات كل مباراة، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد هوية المتأهل.
ويترقب المنتخب المغربي نهاية منافسات المجموعة السادسة لمعرفة منافسه في دور الـ32، إذ ستحدد النتائج النهائية ما إذا كان "أسود الأطلس" سيواجهون منتخب هولندا أو اليابان أو السويد، في مباراة يطمح خلالها ممثل الكرة المغربية إلى مواصلة عروضه القوية وحجز بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
ويواصل المنتخب المغربي تحضيراته في أجواء يسودها التفاؤل والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات برصيد سبع نقاط، ليؤكد حضوره بين المنتخبات الطامحة إلى الذهاب بعيداً في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، مستنداً إلى الاستقرار الفني، والانضباط التكتيكي، والمستويات المميزة التي قدمها لاعبوه منذ انطلاق البطولة.