ليلة سقوط حلم المغرب في المونديال.. ديشان ورابيو يكشفان أسرار التفوق ووهبي يبرر

الكاتب : الجريدة24

10 يوليو 2026 - 01:00
الخط :

ودع المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 من دور ربع النهائي بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، في مباراة كشفت، وفق تصريحات المدرب الفرنسي ديدييه ديشان ولاعبيه، عن تفوق تكتيكي وبدني واضح لـ"الديوك".
وفي المقابل أرجع الناخب الوطني محمد وهبي الإقصاء إلى أخطاء فردية وقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مع التأكيد على أن المنتخب ما يزال في طور البناء.

واعترف مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان بأنه فوجئ بالتشكيلة الأساسية التي دفع بها محمد وهبي، خاصة في ظل غياب مهاجم صريح، قبل أن يكتشف أثناء المباراة أن الرهان كان يقوم على استدراج المدافعين الفرنسيين خارج مواقعهم وخلق المساحات على الأطراف.
غير أن المدرب الفرنسي أكد أن منتخب بلاده نجح في قراءة الخطة وإبطال مفعولها، ليحسم المواجهة ويقود فرنسا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة تواليا.

ولم يخف لاعبو المنتخب الفرنسي شعورهم بالسيطرة على مجريات اللقاء، إذ أكد متوسط الميدان أدريان رابيو أن المنتخب المغربي لم ينجح في تهديد مرمى فرنسا بالشكل المنتظر، مشيرا إلى أن الفرنسيين شعروا منذ البداية بأنهم لا يواجهون خطرا حقيقيا.

وقال رابيو إن المنتخب الفرنسي ترك الاستحواذ للمغرب في فترات من المباراة دون أن يدفع الثمن، لأن "أسود الأطلس" لم يخلقوا فرصا حقيقية، مضيفا أن فرنسا لم تكن تخشى منافسها، بل فرضت عليه ضغطا متواصلا أجبره على التراجع إلى مناطقه الدفاعية.

وذهب اللاعب الفرنسي إلى أبعد من ذلك، معتبرا أن المنتخب المغربي ظهر أقل قوة مقارنة بالنسخة التي بلغت نصف نهائي مونديال 2022، رغم اعترافه بامتلاك لاعبيه مهارات فردية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، إلا أن التنظيم الفرنسي، بحسب قوله، حال دون استغلالها.

كما كشف رابيو أن الجهاز الفني الفرنسي كان يتوقع ظهور المغرب بشخصية هجومية أكبر، لكنه فوجئ بتكتل دفاعي غير معتاد، وهو ما اعتبره دليلا على نجاح فرنسا في فرض إيقاعها وتفوقها بدنيا وتكتيكيا طوال فترات المباراة.

في المقابل، دافع محمد وهبي عن اختياراته، معتبرا أن المنتخب المغربي واجه أحد أقوى المنتخبات في البطولة، وأن لاعبيه قدموا مستويات جيدة، خاصة خلال الشوط الثاني، قبل أن تؤدي بعض الأخطاء إلى تسهيل مهمة المنافس.

وأشار وهبي إلى أن بعض القرارات التحكيمية أثارت علامات استفهام داخل المعسكر المغربي، مبرزا وجود لمسة يد يرى أنها سبقت الهدف الأول، إضافة إلى خطأ اعتبره مؤثرا في لقطة الهدف الثاني، دون أن يحمل التحكيم وحده مسؤولية الإقصاء.

وأكد الناخب الوطني أن المنتخب المغربي يضم مجموعة شابة تمتلك هامشا كبيرا للتطور، مشددا على أن المشاركة في كأس العالم تمثل محطة لبناء فريق أكثر قوة للمواعيد المقبلة، وأن الطاقم التقني سيواصل العمل لتصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس التي أفرزتها مواجهة منتخب فرنسي أثبت مرة أخرى خبرته الكبيرة في البطولات العالمية

آخر الأخبار