ضربات أمريكية جديدة لإيران وهجمات تطال قطر والكويت وسلطنة عمان
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، بعدما شهدت منطقة الخليج، فجر الأحد، سلسلة تطورات عسكرية متزامنة شملت ضربات أمريكية جديدة داخل الأراضي الإيرانية، وهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت عددا من دول الخليج.
وينذر هذا التصعيد بتوسيع رقعة النزاع وتهديد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، هي الثالثة خلال أسبوع، ردا على هجوم نسبته واشنطن إلى الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة حاويات ترفع العلم القبرصي أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأكدت القيادة أن العملية تستهدف تقليص القدرات الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن التجارية وحركة الملاحة الدولية، معتبرة أن طهران لم تلتزم بالتفاهمات السابقة المتعلقة بأمن الممرات البحرية.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان ساريا منذ أبريل الماضي، مع تأكيده في الوقت نفسه استمرار الانفتاح على المسار التفاوضي إذا أبدت طهران استعدادا لإنهاء التصعيد.
في المقابل، امتدت تداعيات المواجهة إلى دول الخليج، بعدما أعلنت وزارة الدفاع القطرية تصدي قواتها المسلحة لهجوم صاروخي إيراني استهدف أراضي الدولة. وأوضحت وزارة الداخلية القطرية أن سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، فيما باشرت فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية تنفيذ خطط الطوارئ للتعامل مع آثار الهجوم.
وفي الكويت، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت أهدافا جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، موضحة أن دوي الانفجارات الذي سمع في بعض المناطق نجم عن عمليات الاعتراض، مع دعوة السكان إلى التقيد بتعليمات السلامة الصادرة عن السلطات المختصة.
أما سلطنة عمان، فأعلنت عبر مصدر أمني تعرض مواقع في محافظة مسندم لهجمات بطائرات مسيرة، مؤكدة إدانتها للهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.