رئيس جماعة مكناس غاضب من وصف داعية مؤثر للمدينة ب"الرايبة"
فاس: رضا حمد الله
استغل رئيس جماعة مكناس، انعقاد دورة استثنائية أمس للبت والتداول في 11 نقطة مدرجة في جدول أعمالها، لمهاجمة والرد على داعية مؤثر انتقد وضعية العاصمة الإسماعيلية ومختلف الأشغال التي تعرفها شوارعها، ووصف المدينة ب"الرايبة" ما أثار حنق وغضب رئيس جماعتها.
الرئيس الذي سبق أن جر مؤثر آخر للمساءلة القانونية، وقف من مقعده خلال تدخله في الدورة، ورد على المؤثر بنبرة حادة وطريقة غير معهودة منه، قالت المصادر إن عكست درجة غضبه من الأوصاف التي نعتت بها المدينة بسبب الأشغال التي تعرفها منذ أسابيع.
وقال إن من يصف مكناس بأنها "رايبة"، "إما ضاربو الله أو مجنون" كما أكد ذلك داعيا إياه للوقوف ميدانيا على حجم الأوراش والمشاريع الكبرى التي يتم إنجازها، قبل أن يطلق أي حكم من هذا القبيل، مذكرا بمجموعة من الأشغال التي تعرفها المدينة ومختلف أحيائها.
وأثنى الرئيس على أشغال تهيئة شارع الحزام الطويل وتخصيص 3 مليارات لتجديد شبكة الإنارة العمومية على طوله، مستغربا إطلاق تصريحات تسيء لصورة المدينة بما في ذلك انتقادات وجهت لوضعية الحدائق والمساحات الخضراء، داعيا المنتقدين لزيارة حديقتي الحبول وكورنيط.
وكانت ابتدائية مكناس حكمت بأداء ناشط بمواقع التواصل الاجتماعي معروف ب"مساج أوبو" درهما رمزيا تعويضا لفائدة رئيس جماعة مكناس، و20 ألف درهم تعويضا مدنيا لفائدة الجماعة المنتصبة بدورها طرفا مدنيا في مواجهة المتهم المعتقل بسجن تولال الثاني منذ أسابيع قليلة.
وعاقبته ب4 أشهر حبسا نافذا و3 آلاف درهم غرامة بعدما تمت مؤاخذته لأجل "القذف وإهانة هيئة منظمة وإهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه"، في الوقت الذي تمت تبرئته من تهم أخرى منها التهديد بإفشاء أمور شائنة ونشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم".
واعتقل المتهم على خلفية شكاية تقدم بها محام ينوب عن جماعة مكناس ورئيسها عباس المغاري على إثر نشره محتويات رقمية اتهمه فيها بعرض "فيرتينا" أي محل بأسواق المدينة العتيقة، عليه نظير التوقف عن نشر مقاطع فيديو ومنشورات تفضح الوضع الكارثي الذي تعيشه مكناس.
