شبيبة الاستقلال تحذر من تداعيات أحداث سبتة
اعتبرت الشبيبة الاستقلالية أن محاولات الهجرة غير النظامية التي شهدها محيط مدينة سبتة المحتلة تشكل "ناقوس خطر" يستوجب تعاطيا مسؤولا وجادا.
ودعت إلى تبني مقاربة شاملة تقوم على التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للشباب المغربي، باعتباره ركيزة أساسية في بناء مستقبل البلاد، مع تعزيز السياسات العمومية الموجهة لهذه الفئة.
وأكدت الشبيبة، في بيان، أن المشاهد التي رافقت محاولات الهجرة غير النظامية وما خلفته من صور مأساوية تكشف عن الحاجة الملحة إلى الإنصات الحقيقي لانشغالات الشباب، وصياغة حلول عملية تحفظ حياتهم وتصون كرامتهم، بما يعزز ثقتهم في المستقبل ويحد من دوافع الهجرة المحفوفة بالمخاطر.
وربطت المنظمة الشبابية بين هذه التطورات والاستحقاقات السياسية المقبلة، معتبرة أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة حقيقية أمام الشباب للمساهمة في صناعة القرار، ودعتهم إلى الانخراط في العملية الانتخابية من خلال التعبئة والمشاركة والتصويت، بما يعزز الإرادة الشعبية ويكرس الثقة في المسار الديمقراطي.
وفي سياق متصل، شددت الشبيبة الاستقلالية على ضرورة مواصلة تطوير السياسات العمومية الخاصة بالشباب، مع الإسراع بتنزيل المشاريع الهيكلية الكبرى، خاصة برامج التنمية الترابية المندمجة، بما يضمن تحقيق العدالة المجالية ويوفر فرصاً أفضل للشباب، لاسيما في العالم القروي والمناطق الجبلية والنائية.
كما دعت مختلف الفاعلين، من سلطات عمومية ومؤسسات منتخبة وهيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والأسر، إلى تحمل مسؤولياتهم في الإنصات لتطلعات الشباب والاستجابة لمطالبهم المشروعة، والعمل على إعادة بناء الثقة بينهم وبين الشأن العام، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والأمل، والتصدي لمختلف أشكال التحريض والتضليل التي تستهدفهم عبر المنصات الرقمية.