نجم الأسود السابق يعود من الاعتزال في سن الأربعين
بعد نحو عامين من الابتعاد عن أجواء المنافسة، قرر الدولي المغربي السابق نبيل درار العودة إلى الملاعب من جديد، في تجربة جديدة اختار أن يخوضها بقميص نادي سانت لوسيا، الممارس في دوري الدرجة الثانية المالطي.
ويستعد درار، البالغ من العمر 40 سنة، لاستعادة أجواء التداريب والمباريات، بعدما وضع حدًا لمسيرته قبل أن يدفعه الحنين إلى كرة القدم والرغبة في مواصلة ممارسة اللعبة إلى فتح صفحة جديدة في مساره الرياضي.
وتأتي هذه العودة بعد مسيرة حافلة خاض خلالها درار مجموعة من التجارب الاحترافية، إلى جانب حضوره مع المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، حيث راكم خبرة كبيرة في المنافسات على المستويين الدولي والأوروبي.
ويراهن اللاعب المغربي السابق في محطته الجديدة على تجربته الطويلة من أجل تقديم الإضافة داخل المجموعة، ومساعدة العناصر الشابة على الاستفادة من خبرته، فضلًا عن المساهمة في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها نادي سانت لوسيا خلال الموسم الحالي.
ويشكل قرار درار بالعودة إلى المنافسة في سن الأربعين محطة لافتة في مسيرته، خصوصًا أن اللاعب ابتعد عن الملاعب لفترة طويلة نسبيًا، قبل أن يقرر استعادة نشاطه الكروي من بوابة الدوري المالطي.
ويحمل درار إلى فريقه الجديد رصيدًا مهمًا من التجربة، وهو ما قد يجعله عنصرًا قادرًا على منح المجموعة إضافة تتجاوز الجانب الفني، بالنظر إلى معرفته بأجواء المنافسة واحتكاكه لسنوات بمستويات كروية مختلفة.
ويطمح سانت لوسيا إلى الاستفادة من حضور اللاعب المغربي من أجل تعزيز تركيبته والمنافسة بقوة على أهدافه هذا الموسم، في وقت يأمل فيه درار أن تكون عودته ناجحة وأن يواصل الاستمتاع بكرة القدم داخل المستطيل الأخضر.
وبهذه الخطوة، يطوي نبيل درار مرحلة الغياب ويفتح فصلًا جديدًا في مسيرته، بعدما اختار العودة إلى المنافسة وهو في سن الأربعين، مستندًا إلى خبرته الطويلة وشغفه المستمر باللعبة، في تجربة جديدة تحمل عنوانًا مختلفًا عن أبرز محطات مسيرته السابقة.