ساعات قبل إغلاق الحملة.. 20 لائحة حزبية تخوض معركة الاستقطاب الأخير بأكادير إداوتنان
أمينة المستاري
تطوى بمنتصف ليلة الثلاثاء، أوراق الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، لتفسح المجال أمام فترة "الصمت الانتخابي"، تمهيدا لاستقبال الناخبين في صناديق الاقتراع صباح الأربعاء 23 سبتمبر 2026.
ومع وصول السباق إلى أمتاره الأخيرة، شهدت دائرة أكادير إداوتنان تعبئة ميدانية ورقمية غير مسبوقة من قبل القوى السياسية المتنافسة، للظفر بـ 4 مقاعد برلمانية مخصصة للإقليم في مجلس النواب.
فقد شهدت أحياء أكادير الرئيسية انطلاقا من "حي السلام" و"بنسركاو" إلى "أنزا" و"الدشيرة"... إنزالا ميدانيا مكثفا لفرق المرشحين، عبر مسيرات راجلة وجولات تواصلية مباشرة مع الساكنة والمهنيين في الأسواق والمراكز التجارية.
ولم تقتصر التعبئة على المجال الحضري، بل امتدت الجولات إلى الجماعات القروية التابعة للإقليم مثل "أورير" و"إيموزار" كرهان حاسم لتجميع أكبر عدد من الأصوات.
وفي مقابل الحركة الميدانية، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بإعلانات وتفاعلات مكثفة للوصول إلى العازفين عن المشاركة وفئة الشباب، في محاولة أخيرة للإقناع واستمالة الأصوات المحايدة.
وتدخل السباق الانتخابي بالدائرة ،20 لائحة حزبية تجمع بين أسماء بارزة ووجوه جديدة. ويأتي في مقدمة اللوائح المتنافسة: حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة زينة إدحلي، حزب الأصالة والمعاصرة بحميد وهبي، حزب الاستقلال بقيادة جمال ديواني، حزب العدالة والتنمية بمحمد باكيري.
أما حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية فيدخل السباق بقيادة الحبيب مروان، حزب الإصلاح والتنمية بوكيل اللائحة الحسن الفقير، في حين يقود لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الهاشمي الشرقي، إضافة إلى منافسة قوية من لوائح أحزاب أخرى ترشحت لتمثيل الساكنة تحت القبة البرلمانية.
وتأتي هذه الانتخابات في ظرفية تضع الملفات التنموية للجهة على رأس أشكال التنافس، حيث تشكل قضايا تشجيع الاستثمار، دعم القطاع السياحي والبلدي، تطوير البنية التحتية، والحد من البطالة، أبرز محاور البرامج الانتخابية المقدمة للشارع الأكاديري.
ومع دقات منتصف الليل، تتوقف المكبرات والمناشير، ليبقى الرهان الأكبر هو حجم الإقبال ونسبة المشاركة التي ستسجلها صناديق الاقتراع يوم غد الأربعاء للحسم في هوية الفائزين بمقاعد عاصمة سوس.