دخل مسار تشكيل الحكومة المغربية الجديدة، اليوم الأربعاء مرحلته السياسية الأولى، مع انطلاق المشاورات التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، غداة تعيينها من طرف الملك محمد السادس وتكليفها بتشكيل الحكومة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
واستهلت المنصوري مشاوراتها، صباح الأربعاء بمقر حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط، بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار في أول لقاء رسمي ضمن مسلسل المشاورات الرامية إلى تحديد ملامح الأغلبية التي ستقود المرحلة الحكومية المقبلة.
وضم وفد التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب محمد شوكي، القيادي التجمعي راشيد الطالبي العلمي، ومحمد بوسعيد فيما كان في استقباله من جانب حزب الأصالة والمعاصرة عدد من قيادات الحزب، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن اللقاء الذي جمعه، اليوم الأربعاء بالرباط، برئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، شكل فرصة لاستشراف التحديات وآفاق المرحلة المقبلة.
وأوضح السيد شوكي، في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعه بالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري في إطار مشاوراتها مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، أن "النقاش كان مسؤولا وسادته لغة الوضوح والصراحة".
وأبرز أن التجمع الوطني للأحرار، باعتباره "حزبا مسؤولا"، سيساهم في المرحلة المقبلة مستحضرا على الدوام المصلحة العليا للوطن في كل اللحظات.
كما أعرب عن اعتزاز حزبه بتعيين السيدة المنصوري من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيسة للحكومة، معتبرا أن تعيين أول سيدة على رأس الحكومة المغربية يشكل "لحظة تاريخية" في التجربة السياسية المغربية.
حضر هذا اللقاء عن حزب الأصالة والمعاصرة كل من عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد خشيشن، وعن التجمع الوطني للأحرار كل من راشيد الطالبي العلمي، ومحمد بوسعيد.