فتح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الباب أمام المشاركة في الحكومة المقبلة.
ويبدو أن ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الوردة أقنع رفاقه في الانضمام لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، بعدما وافق مكتبه السياسي على انخراط الحزب في التجربة الحكومية المرتقبة.
وحسم المكتب السياسي لحزب الوردة هذا الموقف رغم أن المشاورات التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة لتشكيل الأغلبية بالكاد بدأت أمس.
واجتمع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مباشرة بعد لقاء لشكر بالمنصوري بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بحي الرياض بالرباط بعد زوال أمس، في إطرا لاجولة الاولى من المشاورات لتشكيل الحكومة.
ووفق مصدر "جيد الإطلاع"، فوض المكتب السياسي لحزب الوردة للكاتب الأول إدريس لشكر ورئيس المجلس الوطني مصطفى عجاب بمواصلة المفاوضات المرتبطة بالمشاركة الحكومية، والتداول بشأن مخرجاتها باسم قيادة الحزب مع التعبير بوضوح على رغبة الحزب في أن يكون قطعة ضمن حكومة "بنت الباشا".
وكان لشكر قد شدد، عقب لقائه بالمنصوري، على أن القضية النسائية تشكل "قضية مركزية" بالنسبة إلى الاتحاد الاشتراكي، معتبرا أن وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة يمثل "قفزة نوعية حقيقية" في مسار المجتمع المغربي نحو مزيد من الحداثة والمساواة بين النساء والرجال.