أدوار فنية برصيد رقمي...هل تكفي الشهرة لصناعة ممثل؟
أثار إشراك عدد من المؤثرين في المسلسلات والإنتاجات السينمائية، جدلا في الوسط الفني، بعدما انتقد فنانون اعتماد عدد المتابعين معيارا للاختيار على حساب الموهبة والخبرة. التي تحظى بها أسماء وازنة في الساحة الفنية.
وعبرت الممثلة فدوى الطالب عن موقفها من دخول بعض المؤثرين مجال التمثيل من أبوابه الواسعة، قائلة في حوار لها، إن الموهبة وحدها لا تكفي، بل ينبغي صقلها بالتكوين والدراسة، بما يتيح تطوير الأداء واحترام متطلبات المهنة.
وسبق للممثل أمين الناجي، أن تفاعل مع الموضوع، قائلا إن دخول وجوه من "إنستغرام" و"يوتيوب" دون تكوين مسرحي سابق قلص الفرص المتاحة للممثلين ذوي التجربة، ودفع بعضهم إلى قبول أدوار لا تتناسب مع رصيدهم الفني، مرحبا في الوقت ذاته من يستطيع تقديم إضافة إلى المجال.
وفي المقابل، أكد الممثل رفيق بوبكر أنه لا ينزعج من تقاسم التصوير مع المؤثرين. قائلا في تصريحات سابقة: "أنا لست ضد المؤثرين"، داعيا إلى منحهم فرصة لإظهار قدراتهم قبل الحكم عليهم، ومشددا على أن المجال الفني مفتوح لمن يمتلك الإمكانات اللازمة.
ورغم الشعبية التي يحظى بها عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها لا تضمن نجاحهم في التمثيل أو إقناع الجمهور بأدائهم، فالانتقال إلى الشاشة يضعهم أمام اختبار مختلف، يتطلب القدرة على تجسيد الشخصيات والتفاعل مع تفاصيلها، بعيدا عن عدد المتابعين.