إصابة رحيمي تزيد متاعب وهبي وتضعه أمام غيابات بالجملة

الكاتب : انس شريد

22 October 2026 - 09:30
الخط :

تلقى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، ضربة جديدة قبل الاستحقاقات المقبلة، بعدما تعرض الدولي المغربي سفيان رحيمي لإصابة خلال مواجهة فريقه العين الإماراتي أمام شباب الأهلي، اليوم الخميس، ضمن منافسات ثمن نهائي كأس رئيس دولة الإمارات، في تطور يثير القلق بشأن جاهزية المهاجم المغربي، في وقت تتواصل فيه المخاوف المرتبطة بالوضعية البدنية لعدد من العناصر الوطنية.

واضطر رحيمي إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 27 من عمر المباراة، بعدما شعر بآلام على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، ليطلب التغيير ويغادر المواجهة قبل نهايتها.

وتضع هذه المستجدات الطاقم التقني للمنتخب المغربي أمام اختبار جديد، بالنظر إلى القيمة التي يمثلها رحيمي داخل المجموعة، وما يوفره من حلول هجومية بفضل تحركاته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي.

كما أن توقيت الإصابة يفرض انتظار نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى جاهزيته، خصوصا إذا استدعت حالته فترة من الراحة أو التأهيل قبل العودة إلى المنافسة.

ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه وهبي تقييم وضعية اللاعبين المحترفين، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وسط ضرورة الموازنة بين الحفاظ على استقرار المجموعة ومنح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية بدنيا وفنيا.

وتفرض الإصابات، متى تأكد تأثيرها على بعض الأسماء الأساسية، توسيع دائرة الاختيارات والبحث عن بدائل قادرة على تعويض الغيابات دون التأثير على التوازن التكتيكي للمنتخب.

ولا تقتصر التحديات المطروحة على وضعية رحيمي، إذ تشمل أيضا عددا من الأسماء التي تحيط الشكوك بمشاركتها، في ظل المعطيات المتعلقة بإصابات بعض اللاعبين واحتمال غياب عناصر أخرى مرتبطة بالمنتخب الأولمبي.

ومن بين الأسماء الواردة في هذا السياق ياسر زابيري وعلي معمر وسمير مرابط وعبد الحميد آيت بودلال وياسين جسيم، إلى جانب عز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، اللذين يرتبط وضعهما الصحي بإمكانية الغياب عن الاستحقاق المقبل، في انتظار المستجدات الطبية والتقييم النهائي للجاهزية.

وأمام هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الخيارات التي قد يلجأ إليها الناخب الوطني لتعزيز صفوف المنتخب، سواء من خلال استدعاء أسماء جديدة أو إعادة لاعبين سبق لهم حمل القميص الوطني.

وتبرز ضمن الخيارات المطروحة أسماء عبد الكبير عبقار ويوسف النصيري وعمر الهلالي وشمس الدين الطالبي، غير أن حضور أي منهم في اللائحة المقبلة يظل رهينا بقرارات الطاقم التقني ومدى توافق خصائصهم الفنية والبدنية مع احتياجات المجموعة.

وفي موازاة ذلك، يواصل وهبي متابعة المحترفين المغاربة في الدوريات الأوروبية، بهدف الوقوف على مستوياتهم ومدى جاهزيتهم للمشاركة في المباريات المقبلة.

وتكتسي هذه المتابعة أهمية خاصة في مرحلة تتطلب تحديد الأسماء القادرة على تقديم الإضافة، مع مراعاة اختلاف وضعيات اللاعبين داخل أنديتهم وحجم مشاركاتهم ومدى استقرار مستواهم خلال الفترة الأخيرة.

آخر الأخبار