"المومياء" يحول أزقة طنجة إلى بلاطو سينمائي عالمي
تحولت مدينة طنجة، منذ أمس الاثنين، إلى بلاطو سينمائي مفتوح، مع انطلاق تصوير مشاهد من الجزء الرابع من سلسلة أفلام "المومياء"، التي اختار صناعها المغرب لاحتضان جانب من لقطاتها.
واستقبلت أزقة المدينة العتيقة لعروس الشمال وأسواقها، طاقم تصوير الفيلم الشهير، بعد أن خضعت عدد من الفضاءات لتغييرات في ديكوراتها وواجهاتها، بما يتناسب مع الأجواء التي يتطلبها العمل السينمائي، حيث ظهرت ساحة القصبة وساحة باب البحر، المطلة على ميناء طنجة المدينة، بحلة جديدة، بعد تجهيز ديكورات تستحضر أجواء الأسواق القديمة، إلى جانب تثبيت لافتات وعناصر أخرى في عدد من الأزقة والساحات التاريخية.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة من مناطق متفرقة بالمدينة أجواء التحضيرات، وانتشار معدات التصوير والشاحنات المخصصة للإنتاج، فيما يعمل عدد من أفراد الطاقم في فضاءات مفتوحة على مرأى من سكان المدينة وزوارها.
ويضم فريق العمل أكثر من 1200 شخص، بين ممثلين وتقنيين وأفراد من طاقم الإنتاج، في ما يعكس حجم التجهيزات البشرية واللوجستية التي يتطلبها تصوير هذا العمل العالمي.
ويعيد اختيار طنجة لتصوير مشاهد من «المومياء» تسليط الضوء على جاذبية المدينة لاحتضان الإنتاجات السينمائية الدولية، بفضل تنوع فضاءاتها وطابعها المعماري والتاريخي، الذي يمنح صناع الأفلام مواقع غنية بالإمكانات البصرية.