الدراما الأمازيغية تختبر قدرتها على المنافسة
تراهن قناة الأمازيغية على تعزيز حضورها في المشهد الدرامي، عبر إنتاجات جديدة تسعى من خلالها إلى استقطاب جمهور واسع وسط منافسة متزايدة بين القنوات والمنصات على اهتمام المشاهدين.
ومن بين الانتاجات التي يجرى التحضير لها، نجد مسلسل "الحكيمة"، الذي يتولى إخراجه إدريس الروخ، ويتكون من 30 حلقة موجهة للقناة الأمازيغية، بتنفيذ إنتاجي لشركة "ديسكونيكتد"، حيث يجري تصوير مشاهده بضواحي الدار البيضاء وبرشيد وسطات، إلى جانب مناطق بالأطلس المتوسط، وفق المعطيات المنشورة عن العمل
وتعود أحداث المسلسل إلى الأطلس المتوسط خلال القرن الـ19، حيث تتشابك صراعات القبائل والتحالفات والثأر، في ظل ظروف يزيد فيها الجفاف والمجاعة من حدة التنافس على المصالح والنفوذ، حيث تتوسط هذه الحكاية شخصية "عائشة"، الملقبة بـ"الحكيمة"، التي تجسدها سناء المجدوبي، وتستمد تأثيرها من معرفتها بالناس وقدرتها على فهم الخلافات والإنصات إلى أطرافها.
ويتيح التوجه نحو الدراما التاريخية تنويع المواضيع التي تقدمها الإنتاجات الأمازيغية، وفتح المجال أمام شخصيات وصراعات تتجاوز الحكاية الأسرية المعاصرة، غير أن جاذبية هذا الاختيار تبقى مرتبطة بمدى تماسك السيناريو وقدرته على تحويل تفاصيل البيئة التاريخية إلى أحداث مشوقة، تمنح الشخصيات دوافع واضحة ومسارات قابلة للتطور.
وكانت قناة "الأمازيغية"، قد قدمت خلال رمضان 2026 أعمالا من بينها "كريمة د إيستيس" و"ماخ أ وينو"، إلى جانب الجزء الثاني من "أفادار"، بمواضيع متنوعة، كما اعتمدت الترجمة المكتوبة بالعربية لتوسيع دائرة المتابعة إلى غير الناطقين بالأمازيغية.