على خلفية وفاة فتاة في فندق بميدلت... استئنافية الرشيدية ترفع عقوبة رئيس جماعة الملعب الحركي
فاس: رضا حمد الله
راجعت غرفة الجنح التلبسية الاستئنافية باستئنافية الرشيدية، الحكم الصادر في حق رئيس جماعة ملعب بالإقليم وينتمي لحزب الحركة الشعبية، على خلفية وفاة فتاة كانت رفقته في ظروف غامضة داخل وحدة فندقية بميدلت قبل أن تنتهي الأبحاث باعتقاله ومتابعته وشخصين آخرين توبعا معه في الملف نفسه.
ورفعت العقوبة المحكوم بها المتهم من 8 أشهر حبسا نافذا أدين بها من قبل غرفة الجنح تلبس بابتدائية ميدلت، إلى سنة واحدة حبسا نافذا، مع الإبقاء على نفس الغرامة المحكوم بها وهي 2500 درهم، بعد مؤاخذته لأجل تهمة "الإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في خطر". وأبقت على باقي مقتضيات الحكم الابتدائي.
وثبتت الغرفة الاستئنافية الحكم الصادر في حق مسيري الفندق المدانين ب4 أشهر حبسا موقوف التنفيذ و5 آلاف درهم بعد مؤاخذتهما لأجل "قيام من يتولى تسيير مؤسسة مفتوحة للعموم على قبول ممارسة أشخاص للدعارة والبغاء داخل المؤسسة وتغاضيه عن ذلك" التهمة التي تابعتهما بها النيابة العامة بابتدائية ميدلت.
وقضت المحكمة الابتدائية بميدلت بإرجاع مبلغي الكفالة للمتهمين وتخصيص الجزء الثاني من الكفالة لتأدية الغرامات والصائر وإرجاع الباقي ورد جميع المحجوزات على ذمة القضية لمن له الحق فيها، بموجب قرار ابتدائي استأنفته الأطراف وعرض على أنظار غرفة الجنح التلبسية الاستئنافية باستئنافية الرشيدية.
وأودع رئيس الجماعة الحركي السجن المحلي في 24 شتنبر الماضي عقب الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية في حادث وفاة الضحية التي نقلت في حالة صحية حرجة من الفندق صوب المستشفى لتلقي العلاج الضرورية من جروح أصيبت بها، قبل أن تفارق الحياة في ظروف وحيثيات فتح فيها بحث.
وكشف البحث كون رئيس الجماعة كان رفقة الفتاة الهالكة في الفندق، قبل أن يغادره بعد إصابتها في ظروف غامضة دون أن يقدم لها المساعدة اللازمة رغم أنها في حالة خطر، قبل أن تكشف الأبحاث كون مسيري الفندق سمحا باستغلاله في الدعارة والبغاء وتغاضيهما عن هذا النشاط الممنوع قانونا.