مبادرات إنسانية واجتماعية للتخفيف من تداعيات كورونا بالمغرب
فاس: رضا حمد الله
أطلقت فعاليات بجهة فاس مبادرات إنسانية واجتماعية تزامنا مع تفعيل الإجراءات الاحترازية موازاة مع انتشار وباء كورونا، خاصة بعد إغلاق المقاهي والمطاعم والحمامات بدء من 6 مساء أمس، حيث بادر بعضهم باتخاذ مبادرات تستحق التعميم لإذكاء روح التضامن بين الناس.
وكانت مبادرة رئيس جماعة إفران، الأبرز المحتاجة للتعميم من طرف مختلف الجماعات، بعدما عمم نشر إعلان أكد فيه أن مصالح جماعته ستتكفل بتوصيل جميع الاحتياجات والطلبات بالنسبة للفئات المحتاجة، واضعة رقم هاتفه الشخصي للتواصل والاستشارة والتدخل في أي لحظة.
ويعني الرئيس بهذه المبادرة الأولى، كبار السن والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص العزل، طيلة فترة توقيف المحلات في إطار التدابير الوقائية والاحترازية للحد من تفتشي فيروس كورونا المستجد، التي دعا سكان المدينة إلى التقيد بكل التدابير.
ولم تكن مبادرته الوحيدة، بل أطلقت مبادرات أخرى شبيهة بينها مبادرة صاحب مطعم بفاس أعلن رغبته في التكفل بإطعام بعض المحتاجين حسب طاقته وتدخلات الناس لدعمه في هذه المبادرة، خاصة بعدما وجدت فئات هشة نفسها في أوضاع لا تحسد عليها بعد إغلاق مصادر عيشها في العمل في المقاهي.
هذه الفئة كانت أكثر التضرر من قرارات الإغلاق التي انضبط لها الجميع، لكن فئة واسعة من النوادل والمستخدمين والمياومين وجدوا انفسهم بدون مورد عيش، وأكيد ستتضاعف مشاكلهم في لاحق الأيام في حالة طالت مدة الإغلاق أكثر من اللازم، وهم من الفئات المحتاجة لتدخل من الدولة لدعمها.
بعض أرباب المطاعم والمقاهي بدورهم قاموا بمبادرات مماثلة وبينها استمرار صرف رواتب مستأجريها طيلة فترة التوقف، بينهم صاحب مقهى عمم خبرا في شأن ذلك، في صفحته الفيسبوكية، داعيا زملاءه إلى توسيع رقعة مثل هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية التي ما أحوجنا إليها.