توصية بتوفير دعم مادي للأسر الهشة التي تقطن في الدور الآيلة للسقوط
دعا المشاركون في المشاورات الجهوية الخاصة بجهة سوس ماسة حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ، التي نظمت أمس الجمعة، في أكادير إلى إرساء إطار تشاركي لتفعيل قانون 12/94 المتعلق بهذا الشأن.
وأوصوا بتحديد نطاقات تطبيق هذا القانون في العالم القروي ، والتعجيل بإصدار الدوريات التي من شأنها أن توضح أكثر مجالات تطبيق هذا القانون في انتظار إصدار المراسيم الضرورية الخاصة بتنفيذه.
وطالبوا بإرساء آلية للتعامل مع وزارة الأوقاف في ما يتعلق بترميم المباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري للمباني الحبوسية ، مع تمديد عمليات التجديد الحضري لتشمل ضواحي المدن.
وشددوا على توفير دعم مادي للأسر الهشة التي تقطن في الدور الآيلة للسقوط ، مع الحرص على تفعيل المواكبة الاجتماعية لفائدة هذه الأسر .
وأكدوا على ضرورة الحفاظ على الطابع الاصيل للمباني التي يتم ترميمها ، والاستعانة بالتجارب السابقة الرائدة في مجال ترميم المباني الآيلة للسقوط ، إلى جانب الاستفادة من الدراسات السالفة التي أنجزت حول هذا الموضوع.
وسجلوا أهمية التكوين المستمر بالنسبة للعاملين في مجال التجديد الحضري ، مع تسخير الخبرات المكتسبة التي تتوفر لدى أخصائيي علم الاجتماع في هذا الباب.
يذكر أن المشاورات الجهوية الخاصة بجهة سوس ماسة حول الدراسة المتعلقة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ، والتي نظمت تحت شعار" التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط: نحو استراتيجية تشاركية"، تميزت بتنظيم ورشتين اثنتين خصصت الأولى لتسليط الضوء على مستجدات القانون 12 – 94 وإكراهات تنزيله.
أما الورشة الثانية فتناولت موضوع التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ، في جوانبه المتعلقة بالتشخيص والإكراهات والحاجيات والانتظارات .
وقد استهلت اشغال هذه المشاورات بتنظيم جلسة افتتاحية حضرها على الخصوص وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، السيد عبد الأحد الفاسي الفهري، الذي دعا في كلمة له بالمناسبة إلى بلورة رؤى مندمجة ومتكاملة حول مختلف القضايا المرتبطة بالتجديد الحضري ، وذلك بما يغني الدراسة الخاصة باستراتيجية تدخل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ، وهي الدراسة ا لتي توجد في طور الإعداد وفق منهجية تشاركية يساهم فيها مختلف المتدخلين في جميع جهات المملكة .