نشطاء "الأنستغرام" بين العهر و "المعاطية" - الجريدة 24

نشطاء "الأنستغرام" بين العهر و "المعاطية"

الكاتب : الجريدة24

31 ديسمبر 2020 - 04:00
الخط :

تحولت منصات التواصل الاجتماعي خلال سنة 2020 وتحديدا بفترة جائحة كورونا لفضاءات لممارسة الدعارة الإفتراضية التي لم تعد حكرا فقط على النساء، بعد انخراط فئة المثليين الجنسيين.

دعارة الانستغرام

أدى إغلاق العلب الليلية والملاهي والخمارات إلى لجوء البعض إلى نهج أسلوب الإغراء ونشر العهر على مواقع التواصل الاجتماعي، للايقاع بالباحثين عن المتعة الجنسية وكسب المال بأقصر الطرق وأسهلها.

فما إن اختفت ظاهرة "روتيني اليومي" التي كانت قد اجتاحت "السوشال ميديا" حتى ظهرت شخصيات غريبة اختارت هذه المنصات للإغراء والإثارة من خلال "الستوريات الاباحية" وتصوير المقاطع التي يتعمدون فيها استعراض مفاتنهم ومفاتهن والتباهي بالأجساد والرقص على أنغام أحدث الأغاني مع مرافقتها بايحاءات جنسية الغرض منها استقطاب المتتبعين الذين وجدوا ضالتهم في المواقع الافتراضية للانتشاء والاستمتاع بمشاهد "عاهرات الأنستغرام".

مشاهد ولقطات تكررت خلال هذه الفترة حتى صارت شبيهة ب"الموضة" بالنسبة إلى كثير من بائعات الهوى بدول الخليج والمثلين الجنسيين، من خلال استعانتهم بتقنيات البث المباشر التي ساهمت في سطوع نجمهن وشهرتهن بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي يعرفونه رغم المحتوى الغير اللائق والذي يتم التركيز فيه غالبا على العلاقات الجنسية وطرق الإغواء وكسب قلب الرجال وكل ما له علاقة بالإباحية ما فتح لهم الباب على مصراعيه لكسب أموال طائلة.

" الانستغرام" من الإباحية إلى المعاطية"

بمجرد أن تفتح حسابك على التطبيق لمتابعة ما يجري حتى تتفاجئ بكم هائل من السب والقذف و" المعاطية"، بين ثلة اختارت هذا الفضاء لتفريغ مكبوتتها وحقدها الاجتماعي ونشر غسيل بعضها البعض علانية دون حسيب ولا رقيب، حتى ينتابك شعور بالاكتئاب والتقزز من ما باتت عليه وسائل الاتصال الجماهيري من ميوعة وانحلال للأخلاق والقيم.

وأن انت تتفصح التطبيق يتبين لك أن شهرة البعض "المزعومة " جعلت من التنافس مجالا غير شريف من أجل خلق "البوز" حتى ولو اقتضى الأمر الطعن في الأعراض والمساس بالحياة الخاصة للأفراد على حساب كسب ملايين المشاهدات باستخدام ألفاظ سوقية وكلام ناب لمهاجمة منافسيهم في الساحة، لا لشيء الا لهواية " المعاطية" ما جعل "الانستغرام" فضاء لتصفية الحسابات ولشن حملات التشهير والابتزاز بعد أن كان فضاء في السابق مخصصا فقط لعرض الصور والفيدويهات.

آخر الأخبار