"الصحة" ترد على غضب الأطباء بحملة تدعو المغاربة لتشجيعهم
يرتقب أن يقوم الأطباء المغاربة برد فعل غاضب، بعد الخطوة التي أقدمت عليها وزارة الصحة، والمتمثلة في إطلاق حملة وطنية "لتثمين مجهودات العاملين بالقطاع الصّحّي"، من أجل التخفيف من غضبهم تجاه الحكومة والوزارة الوصية، بسبب تجاهلهم مرات من صرف منح مشجعة لهم، أو صرف منح هزيلة.
وفي الوقت الذي كان الأطباء يطالبون وينتظرون صرف منح مشجعة لهم جراء ما قدموه من تضحيات في مواجهة وباء كورونا، بدء بإلغاء عطلهم السنوية خلال العام المنصرم، ردت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، بإطلاق حملة وطنية لتثمين مجهوداتهم، ووضعهم في مواجهة المغاربة لتلقي الشكر منهم.
وتأتي هذه الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة، في الوقت الذي لا يزال الأطباء الداخليون والمقيمون بفاس، يحتجون ضد الوزارة من أجل صرف منحهم، رغم أن الوزارة صرفت منحا اعتبرها أطباء بأنها هزيلة.
الحملة التي أعلنت عنها وزار خالد آيت الطالب اليوم، ستمتد من يومه الآربعاء 30 يونيو إلى غاية الــ 31 من يوليوز المقبل، 2021. وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة تروم "الإشادة والعرفان بمجهودات كافة مهنيي الصّحّة، عبر العديد من الدّعائم التواصلية والوسائط التي ستبثّ على أمواج الإذاعة والتلفزة، وعلى الصفحات الرسمية للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك اعتزازاً بالجهودالجبّارة والتّضحيات الجسام التي بذلتها، ولاتزال تبذلها، الأطر الصحية بكل فئاتها، رغم الصعوبات والإكراهات التي تعتري المنظومة الوطنية للصّحّة، بغرض تحسين وتجويد الخدمات الصّحية المقدّمة للمواطنات “والمواطنين وضمان استمراريتها".
ومضت وزارة الصحة في الثناء على الأطباء بالقول إن الحملة جاءت "تقديراً للتواجد المُشرّف والبطولي لهذه الأطر في الصفوف الأمامية لمحاربة الوباء خلال جائحة كورونا، وكذا انخراطها وبنجاح في الحملة الوطنية للتلقيح بحسّ عال من المسؤولية وروح التضحية والالتزام بقيم المواطنة، في ظرفية صعبة واستثنائية، يطبعها الخوف والقلق وخطر العدوى، والتي نالت على إثره شرف الإشادة والرّضى المولوي في خطاب العرش الذي صادف الذكرى 21 لعيد العرش".
وفي الوقت الذي لم يتوصل بعَ الأطباء بالمنح عن كوفيد 19، وآخرون يشتكون من هزالتها مقابل المجهود الذي يبذلونه، طالبت فئة أخرى من الأطباء بالإسراع في صرف الشطر الثاني من منحة “كوفيد-19”.