تزامنا مع عيد الأضحى.. مهنيو “الطاكسيات” يفرضون زيادات صاروخية للتنقل بين المدن

الكاتب : انس شريد

08 يوليو 2022 - 09:30
الخط :

مع اقتراب عيد الأضحى، انتقدت شرائح واسعة من المغاربة، مسألة ارتفاع أسعار التنقل بين المدن، عبر سيارات الأجرة الكبيرة.

واستنكر عدد من المسافرين تزامنا مع فترة عيد الأضحى، بعض السلوكات التي يفرضها سائقة سيارات الأجرة الكبيرة، بعدما مطالبتهم بتسعيرة مضاعفة على الثمن العادي للتنقل بين المدن.

ووفق ماعاينته الجريدة 24، قرب محطة المسافرين أولاد زيان فإن سائقو الطاكسيات، أصبحوا يفرضون طريفة غير مسبوقة، بكون أن التنقل بين مدينة الدار البيضاء إلى الجديدة وصل ثمنه 125 درهم درهم للفرد الواحد، فيما المدن البعيدة فإن التسعيرة تتجاوز 350 درهما.

كما توصلنا من مصادرنا، بأسعار التنقل بين مدن الشمال، حيث وصلت إلى 75 درهما، رغم أن التنقل قبل شهر كان لا يتجاوز 30 درهما، لتتعالى الأصوات بضرورة تدخل الجهات المختصة لمراقبة الأسعار.

وفي المقابل، استنكرت حركة “معا”، في بلاغها، السلوكيات التي تفرض على المسافرين مع اقتراب المناسبات الدينية، مبرزة أن ما يقوم به سائقو الطاكسيات يعد سرقة، وعلى الوزارة الوصية عن النقل أن تتدخل في هذا الأمر.

ودعت الحركة، إلى ضرورة تخصيص لجن مراقبة بتنسيق مع العمالات والأقاليم لصد “السرقة الموصوفة”، عبر حماية جيوب المسافرين من مظاهر الابتزاز.

فيما اعتبر مهنيو سيارات الأجرة، أن الزيادات الحالية، جاءت بعد ارتفاع أسعار المحروقات بشكل قياسي، مبرزين أن الدعم المخصص للسائقين، لم يقلص من حدة معاناتهم.

وقفزت أسعار المحروقات في محطات الوقود في المغرب، مؤخرا إلى مستوى قياسي، حيث بلغت أسعار ليصانص إلى ما يزيد عن 17 درهما، مما خلف حالة من الغضب في صفوف السائقين، خاصة المهنيين.

آخر الأخبار