الجزائر تفشل في إيقاف المبادلات التجارية بين إسبانيا والمغرب
لا زال النظام الجزائري يستعين بعدد من الأوراق الفاشلة لزعزعة العلاقات بين المغرب وإسبانبا، مع محاولة دفع مدريد للتراجع عن موقفها الداعم للرباط في قضية الصحراء.
وحاول النظام الجزائري الذي يقوده عبد المجيد تبون، الضغط على إسبانيا بالعلاقات التجارية، مع فرض قرار على التجار باستيراد البضائع مباشرة من الموانئ الاسبانية، بدون أن تتضمن عملية الشحن المرور من الموانئ المغربية.
ووفق ما أبرزه تقرير نشرته صحيفة "أوكدياريو" الإسبانية، فإن مدريد تريد مواصلة تعزيز المبادلات التجارية مع الرباط، بكونها تحقق أرباحا تتجاوز 10 ملايير أورو في السنة، عكس مع الجزائر التي لا تصل حتى مليار أورو.
وأكدت "أوكدياريو"، أن إسبانيا من المستحيل أن تتخلى على المغرب، خاصة أن صادراتها نحو الرباط خلال العام الماضي تجاوزت 400 مليون أورو.
وأضاف المصدر ذاته، أن محاولات الجزائر لزعزعة العلاقات بين الرباط ومدريد ليست فعالة، نظرا أن هناك وجود اتفاقيات مسبقة تهم الجانب الاقتصادي.
وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، قد اتفق خلال الأسبوع الماضي، مع نظيره الإسباني فيرناندو غراندي مارلاسكا على ضرورة تثمين الدينامية الإيجابية والملتزمة التي تعرفها العلاقات بين المغرب وإسبانيا من أجل الارتقاء بنموذج شراكتهما الاستثنائية والنموذجية على أكثر من مستوى، والتي تعد مرجعا للتعاون الثنائي.