سكان وفعاليات تاونات في وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر العمالة بعد حلول لجنة تفتيش بالمستشفى الإقليمي
فاس: رضا حمد الله
حددت فعاليات مدنية بتاونات، بعد غد )السبت(تاريخا للخروج للاحتجاج من جديد طلبا للحق في الصحة والتعليم والماء. واختارت الساحة المقابلة لعمالة الإقليم، لتنظيم وقفة احتجاجية بدء من الخامسة مساء، تعتبر الثانية من نوعها بعد الوقفة الاحتجاجية السابقة أمام المستشفى الإقليمي.
وقالت لجنة المتابعة المنبثقة عن وقفة "الكرامة" المنظمة في 25 غشت أمام المستشفى الإقليمي، إن هذا الشكل الاحتجاجي جاء في إطار برنامج سطرته للاحتجاج على "مصادرة حق السكان في خدمات طبية تحترم كرامتهم" ولإطلاق "صرخة ضد الحكرة والتهميش والإقصاء".
وقالت إن الوقفة الاحتجاجية الجديدة تأتي ضد عزف "معزوفة" "سير لفاس سيئة الذكر، التي أصبحت ملازمة للخدمات في المستشفى الإقليمي بعدما تحول نقطة عبور إلى مستشفيات فاس خاصة المستشفى الجامعي بسبب غياب الوسائل اللوجستيكية والبشرية الكافية للعب دوره.
المستشفى كان أمس محط أنظار الجميع، بعدما حلت لجنة تفتيش مركزية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية به وزارت مختلف مرافقه ووقفت على خدماته وسيره الإداري والخدماتي، بحضور المندوبة الجهوية لوزارة الصحة بجهة فاس التي رافقت عناصرها في زيارتها للمستشفى.
وقالت لجنة المتابعة إن وقفة العمالة بعد غد، تأتي للإطلاق صرخة جديدة أملا في أن يصل صداها إلى كل بقاع الوطن طلبا لمستشفى إقليمي ومستشفيات على صعيد الدوائر الترابية سيما في تيسة وقرية با محمد وغفساي، ومراكز صحية بالجماعة ودور للولادة مجهزة بما يكفي من أطر طبية وتمريضية وتجهيزات وأدوية تضمن الحد الأدنى من الحقوق الصحية للسكان.
ووسع الغاضبون دائرة مطالبهم للمطالبة بتعليم عمومي مجاني وجيد وفك العزلة عن الإقليم وعن الجماعات والقرى والمداشر بتوفير بنية طرقية لائقة تحترم كرامة المواطنين، مطالبين بتوفير الشغل لشباب تاونات وتوفير الماء الصالح للشرب لكل سكان الإقليم بمختلف جماعاته.