وفاة ضحية اعتداء بحفل زفاف وعائلته تتهم مستشفى بفاس بإهمال حالته وتطالب بالتحقيق
فاس: رضا حمد الله
توفي شاب عشريني أمس بعد ساعات قليلة من إصابته بجروح في ركبته وقدمه بعدما اعتدى عليها شخصان أثناء حضوره حفل زفاف بمنطقة قرية با محمد بتاونات، لينقل إلى المركز الصحي المحلي ومنه إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وتوفي الضحية بعد مدة قصيرة من خروجه من قاعة العمليات بعد خضوعه لعملية جراحية وتدخل طبي قبل وضعه في الإنعاش، لكنه توفي متأثرا بمضاعفات إصابته والإهمال، لتنقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لإخضاعها إلى التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة.
واعتقلت الشرطة القضائية بقرية با محمد أحد المعتدين عليه في وقت ما زال الثاني في حالة فرار، بينما تتهم عائلته المستشفى بإهمال حالته وعدم تقديم المساعدة الطبية اللازمة له في قسم المستعجلات رغم إحضاره إليه في ساعة مبكرة صباحا على متن سيارة إسعاف بقرية با محمد.
وقالت العائلة إنها أشعرت بعد وصول الضحية للمستعجلات بنقله إلى مستشفى الغساني بداعي أن الطبيب الذي سيعالجه لن يحضر إلا مع العاشرة صباحا، ما تم لكن مستقبليه في المستشفى الثاني أرجعوه من حيث نقل، بمبرر عدم توفر الإمكانيات اللازمة لإجراء عملية جراحية دقيقة.
وقالت العائلة إن الضحية تحول إلى كرة يتقاذفها المستشفيان نقلا إليهما في مرات، دون جدوى قبل توجيههما إلى مصحة أرجعه مسؤولوها إلى المستشفى الجامعي الذي لم يباشر طاقمه تقديم المساعدة للضحية إلا بعد ساعات حيث أجريت له عملية لم تكلل بالنجاح لكونه نزف دما كثيرا.