وفاة ضحية كلاب ضالة بمكناس يحيي النقاش حول دور الجماعات في حماية أرواح المواطنين
فاس: رضا حمد الله
أحيت وفاة شخص هاجمته كلاب ضالة بمكناس، النقاش حول عدم اتخاذ الجماعة وغيرها من جماعات جهة فاس للإجراءات اللازمة لجميع هذه الحيوانات من الشوارع لتهديدها صحة وحياة المارة خاصة من الصغار، سيما أمام تسجيل حالات مختلفة لإصابات ووفيات خاصة في إقليم تازة وبفاس.
وطالبت فعاليات مدنية المصالح المختصة بتحمل مسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين من هذه الكلاب الضالة التي تزايد عددها بشكل مخيف في الشوارع يهدد سلامة الأشخاص، مشيرة إلى مختلف الحالات التي سجلت دون أن يحفز ذلك الجماعات على جمع هذه الكلاب.
الضحية الجديد أصيب بجروح مختلفة في أنحاء مختلفة من جسمه نتيجة عضات كلاب هاجمته أثناء مروره في مكان بالعاصمة الإسماعيلية قبل نقله إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، لكنه توفي نتيجة إصابته بتلك الجروح وعلى مستوى الرأس بعد سقوطه أرضا.
وأمرت النيابة العامة بتشريح جثة الهالك لمعرفة ما إذا كانت وفاته ناتجة عن سقوطه أو نتيجة مضاعفات الجروح التي أصيب بها والصدمة التي تلقاها بعدما حاصرته الكلاب الضالة من كل جانب وأسقطته أرضا وعرضته لعضات لم يسلم منها إلا بعد تدخل مارة لتخليصه من بين أنياب الكلاب.
وأصبحت الكلاب الضالة بمكناس تشكل خطرا حقيقيا على صحة وسلامة وحياة الناس أمام ارتفاع الأصوات المنادية بشن حملات لجمعها ووضعها في مكان خاص، خاصة أنها تتكاثر بشكل كبير حتى أصبحت في كل مكان على غرار باقي أقاليم ومدن جهة فاس المبتلية بهذه الظاهرة.