ملفات العنف ضد النساء تطغى على أولى القضايا المحالة على غرفة الجنح التلبسية بابتدائية فاس مع حلول السنة الجديدة
فاس: رضا حمد الله
طغى العنف الجسدي والنفسي والاقتصادي في حق نساء سيما الزوجات، على أولى الملفات المحالة على غرفة الجنح التلبسية بابتدائية فاس بعد ساعات قليلة من حلول السنة الميلادية الجديدة، بمعدل هام مقارنة مع باقي الملفات المحالة من قبل الضابطة القضائية على النيابة العامة.
أول الملفات في السنة الجديدة، يتعلق بالعنف في حق الزوجة والضرب والجرح بواسطة السلاح من قبل متهم بالاتجار في المشروبات الكحولية بدون رخصة، أما ثانيها فيتعلق بالإمساك عمدا عن أداء النفقة المحكوم بها داخل الأجل المحدد قانونا، وكلاهما أجل البت فيهما إلى 16 يناير.
العنف في حق امرأة بسبب جنسها، واحدة من تهم وجهتها النيابة العامة لمتهم بمحاولة الهجوم على مسكن الغير وإلحاق خسائر مادية بمال منقول مملوك للغير، في خامس الملفات المدرجة، كما سادسها المتعلق بالعنف في حق الزوجة والضرب في حق طفل يقل عمره عن 15 سنة.
لم يكن المعتدي على الزوجة وابنهما غير الزوج الذي تابعته النيابة العامة بتهم أخرى من بينها التهديد واستهلاك المخدرات والسب غير العلني والهجوم على مسكن الغير، في الوقت الذي توبع فيها متهم آخر لإمساكه عمدا عن أداء نفقة محكوم بها لفائدة طليقته وأبنائه.
ولم تكن تلك الملفات وحدها المتعلق بعنف مادي ومعنوي واقتصادي في حق نساء، بل أيضا ملف آخر أدرج أمس أمام غرفة الجنح التلبسية في أول جلسة وأجل البت فيه إلى 16 يناير ويتعلق بالعنف ضد الزوجة الناتج عنه عجز تتجاوز مدته 20 يوما.