مدريد تحتضن تحركات جديدة لملف الصحراء

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

09 فبراير 2026 - 10:20
الخط :

تحركات دبلوماسية متسارعة جديدة تروم إعادة تحريك ملف الصحراء، إذ يجري اليوم الاثنين 9 فبراير 2026 وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس محادثات ثنائية مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بمدريد، لبحث آخر تطورات النزاع.

اللقاء يأتي مباشرة بعد اجتماع رفيع المستوى احتضنته العاصمة الإسبانية أمس الأحد داخل مقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وجمع المغرب والجزائر وموريتانيا إلى جانب جبهة البوليساريو، بحضور دي ميستورا وبرعاية أمريكية، في مشاورات جرت بعيدا عن الأضواء.

ووفق ما أوردته تقارير إعلامية نقلا عن مصادر دبلوماسية، فقد شارك في الاجتماع رؤساء الوفود الأربعة، ويتعلق الأمر بوزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، ووزير خارجية موريتانيا محمد سالم ولد مرزوق، إضافة إلى ممثل الجبهة الانفصالية، إلى جانب المبعوث الأممي.

المعطيات نفسها تشير إلى أن لقاء مدريد ليس معزولا، بل امتداد لاجتماع سري سابق دام 48 ساعة في واشنطن قبل نحو أسبوعين، وكان مقررا عقده في ولاية فلوريدا قبل تغييره، وجمع الأطراف ذاتها دون إعلان رسمي أو تغطية إعلامية.

وينتظر أن يخصص اجتماع ألباريس ودي ميستورا لتقييم نتائج لقاء مدريد واستشراف الخطوات المقبلة للمسار الأممي، في ظل مؤشرات على تحرك دولي لإعادة بعث المفاوضات بعد فترة جمود طويلة.

وتوحي وتيرة اللقاءات وتعدد الوسطاء، خصوصا الحضور الأمريكي واستضافة مدريد للمشاورات، بأن الملف يدخل مرحلة مشاورات مكثفة قد تمهد لجولة سياسية جديدة تحت إشراف الأمم المتحدة خلال الفترة المقبلة.

آخر الأخبار