مساعد مدرب فرنسا يفتح باب الأمل أمام وهبي قبل المونديال

الكاتب : انس شريد

18 أبريل 2026 - 08:30
الخط :

أعاد تصريح غاي ستيفان، مساعد مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم، بخصوص معايير اختيار اللاعبين لنهائيات كأس العالم 2026، فتح نقاش واسع داخل الأوساط الإعلامية والرياضية في فرنسا، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الإعلان عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في العرس الكروي العالمي.

وجاءت تصريحات ستيفان في حديث خص به صحيفة ويست فرانس، حيث أكد أن فرص استدعاء لاعبين لم يسبق لهم حمل قميص المنتخب الأول تبقى محدودة للغاية، في إشارة واضحة إلى صرامة الجهاز الفني في الحفاظ على الاستقرار التقني والاعتماد على عناصر مجربة.

هذا المعطى أعاد إلى الواجهة أسماء عدد من المواهب الصاعدة التي تتابعها وسائل الإعلام الفرنسية عن كثب، وفي مقدمتها اللاعب ذو الأصول المغربية أيوب بوعدي، الذي يواصل تألقه داخل الدوري الفرنسي، دون أن يحسم بعد قراره النهائي بخصوص مستقبله الدولي.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية دخوله حسابات المنتخب الفرنسي مستقبلاً، رغم أن المؤشرات الحالية، وفقاً لتصريحات ستيفان، لا تصب في هذا الاتجاه على المدى القريب.

في المقابل، منحت هذه التطورات دفعة معنوية مهمة للإطار الوطني محمد وهبي، الذي يواصل جهوده لإقناع اللاعب الشاب بتمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الكبرى.

ويأتي هذا التحرك في سياق استراتيجية متكاملة تعتمدها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ترتكز على استقطاب الكفاءات الكروية من مزدوجي الجنسية الذين تلقوا تكوينهم في مدارس أوروبية مرموقة، وهو النهج الذي أثبت نجاعته خلال السنوات الأخيرة عبر تدعيم التركيبة البشرية للمنتخب بعناصر ذات جودة عالية.

وفي خضم هذا التنافس، يواصل بوعدي التزامه بسياسة التريث، مفضلاً عدم التسرع في اتخاذ قرار مصيري يتعلق بمشواره الدولي.

وكان اللاعب قد عبر عن هذا الموقف بوضوح خلال ظهوره الإعلامي في برنامج تيليفوت، حيث أقر بأن اهتمام منتخبين كبيرين بحجمهما يمثل مصدر فخر بالنسبة له، مؤكداً في الوقت ذاته أن امتلاكه لجنسية مزدوجة يمنحه فرصة نادرة تفتح أمامه أكثر من خيار.

وشدد اللاعب في التصريح ذاته على أن قرار اختيار المنتخب لا يمكن أن يخضع لأي ضغوط خارجية، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل محطة مفصلية في مسيرة أي لاعب محترف، وتتطلب قدراً عالياً من النضج والرؤية الواضحة للمستقبل الرياضي.

ويعكس هذا الطرح تعاملاً واعياً مع ملف حساس، خاصة في ظل ما يرافقه من اهتمام إعلامي وجماهيري كبيرين.

ومن المنتظر أن تحتضن نهائيات كأس العالم 2026 ثلاث دول، هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز، حيث وقع المنتخب المغربي في مجموعة تضم كل من البرازيل واسكتلندا وهايتي.

آخر الأخبار