برلمانية تحذر من تداعيات قرار يتعلق بالحي المحمدي
حذرت النائبة البرلمانية فاطمة التامني من تداعيات مشروع تصميم التهيئة الخاص بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.
وطالبت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بتوضيحات بشأن تصنيف عدد من المناطق، من بينها درب مولاي الشريف، ضمن "قطاع التجديد الحضري"، وما قد يترتب عن ذلك من آثار اجتماعية على الأسر القاطنة بالمنطقة.
ودعت التامني، في مراسلة إلى الوزارة المذكورة، إلى الكشف عن الأسس القانونية والتقنية التي تم اعتمادها في إعداد المشروع، مع توضيح ما إذا كانت هناك دراسات للأثر الاجتماعي والاقتصادي المرتبط بعملية إعادة الهيكلة العمرانية.
كما طالبت بضمانات واضحة تحول دون المساس بحق السكان في البقاء داخل نفس المجال الترابي، مع تجنب أي عمليات ترحيل قد تؤدي إلى تفاقم أوضاع الهشاشة الاجتماعية، إضافة إلى وقف أي عمليات هدم أو إفراغ محتملة إلى حين استكمال النقاش بشأن المشروع.
ويأتي هذا النقاش في ظل الجدل الذي يرافق مشروع تصميم التهيئة بالحي المحمدي، خاصة بعد قرار مجلس جماعة الدار البيضاء إعادة المشروع إلى طاولة الدراسة خلال دورة ماي 2026، قصد إدخال تعديلات تستجيب لملاحظات المنتخبين والساكنة.
ويطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تراعي البعد الاجتماعي والتاريخي للحي، وتوازن بين متطلبات التأهيل الحضري وحماية استقرار الأسر المقيمة بالمنطقة