صور العيد للمشاهير المغاربة…خصوصية مفقودة أم تواصل مع الجمهور؟
تتحول صور العيد للمشاهير المغاربة كل سنة إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من يعتبرها لحظات إنسانيةطبيعية تعكس القرب من الجمهور، ومن يرى فيها اختراقا متزايدا لخصوصية حياة النجوم الشخصية.
ويحرص عدد من الفنانين والرياضيين والمؤثرين المغاربة على مشاركة صور عائلية أو لقطات من أجواء الاحتفال عبر انستغرام وفايسبوك،حيث تظهر ملامح البساطة أحيانا، وأخرى تعكس مظاهر الفخامة والتنظيم الخاص بهذه المناسبة.
ويعتبر العديد من النشطاء المغاربة، أن صور المشاهير في الأعياد أصبحت جزءا من استراتيجية تواصل رقمية تعتمدها هذه الفئة للحفاظعلى حضورهم المستمر في فضاء السوشيال ميديا، وتقوية علاقتهم مع الجمهور، الذي يترقب كل جديد يتعلق بحياتهم اليومية والمناسباتالخاصة.
في المقابل، يرى آخرو أن الانفتاح الكبير على نشر تفاصيل الحياة الخاصة خلال العيد، قد يهدد خصوصية المشاهير ويجعل حياتهمالعائلية تحت ضغط دائم من التعليقات والتأويلات، خاصة عندما تتحول بعض الصور إلى مادة للجدل أو المقارنة.
وأصبحت الصور والفيديوهات التي ينشرها المشاهير، وسيلة فعالة لتحقيق انتشار أوسع وكسب أكبر قدر من التفاعلات، سواء عبر الاشتراك في الحسابات أو التعليقات أو الإعجابات.