هل سيغيب بونو أمام إسكتلندا؟

الكاتب : انس شريد

14 يونيو 2026 - 11:50
الخط :

دخل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم مرحلة جديدة من التحضيرات المكثفة استعداداً لمباراته الثانية في دور مجموعات كأس العالم 2026، والتي ستجمعه بالمنتخب الاسكتلندي، في مواجهة تحمل رهانات كبيرة لـ“أسود الأطلس” بعد التعادل الإيجابي الذي حققوه في الجولة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي.

وأجرى المنتخب الوطني حصة تدريبية خفيفة خصصت بالأساس لاستعادة الجاهزية البدنية للعناصر التي خاضت المواجهة الأولى، حيث فضل الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي إخضاع اللاعبين الأساسيين لبرنامج استرجاعي خاص لتفادي الإرهاق، في حين خاض باقي اللاعبين حصة تدريبية اعتيادية ركزت على الجوانب التقنية والتكتيكية، في أجواء تعكس جدية كبيرة وتركيزاً واضحاً على الاستحقاق المقبل.

وتأتي هذه التحضيرات في ظل ترقب واسع للوضع الصحي للحارس ياسين بونو، الذي أثار قلق الجماهير المغربية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة البرازيل، إثر احتكاك قوي مع اللاعب البرازيلي رافينيا، ما فتح باب التساؤلات بشأن إمكانية غيابه عن المباراة القادمة أمام اسكتلندا.

وفي هذا السياق، حرص الناخب الوطني محمد وهبي على طمأنة الرأي العام الرياضي، مؤكداً أن المؤشرات الأولية لا تدعو للقلق.

موضحاً أن الإصابة تبدو خفيفة على مستوى الكتف، وأن اللاعب تمكن من إكمال المباراة، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً يعزز حظوظه في التواجد خلال اللقاء المقبل.

وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن الحسم النهائي في جاهزية بونو سيظل رهينا بنتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها، مؤكدا أنه واثق من جاهزية حارس هلال السعودي لمقابلة اسكتلندا.

ويكتسي حضور بونو أهمية كبيرة داخل المنظومة الدفاعية للمنتخب المغربي، بالنظر إلى خبرته الدولية ودوره القيادي داخل المجموعة، فضلاً عن الأداء المتميز الذي بصم عليه في المباراة الأولى، حيث كان أحد أبرز عناصر الفريق في مواجهة منتخب بحجم البرازيل.

في المقابل، يواصل الطاقم التقني الاشتغال على الجوانب التكتيكية المرتبطة بمباراة اسكتلندا، التي تدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقها الفوز في الجولة الأولى، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي التحلي بأقصى درجات التركيز والانضباط من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي.

ويراهن محمد وهبي على استعادة التوازن البدني والذهني للاعبين، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في المباراة الافتتاحية، حيث يسعى إلى تجهيز المجموعة بأفضل شكل ممكن، مع الحفاظ على نفس الروح القتالية التي ميزت أداء “أسود الأطلس” أمام المنتخب البرازيلي.

وتدرك مكونات المنتخب الوطني أن المواجهة المقبلة لن تقل صعوبة، في ظل الطابع البدني القوي الذي يميز المنتخب الاسكتلندي، ما يفرض على اللاعبين المغاربة تقديم مستوى متكامل يجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مع استثمار الفرص المتاحة بأفضل شكل ممكن.

في المحصلة، يبقى ملف جاهزية ياسين بونو أحد أبرز النقاط التي تثير اهتمام المتابعين قبل المواجهة المرتقبة، غير أن المؤشرات الأولية توحي بإمكانية حضوره، في انتظار التأكيد الرسمي من الطاقم الطبي، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته على أمل تحقيق نتيجة إيجابية تضعه في موقع مريح ضمن سباق التأهل.

آخر الأخبار